سعادة الدكتورة/ نجاة بنت محمد سعيد الصائغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اشارة إلى مقالكم الذي نشر في جريدة الجزيرة في عددها الصادر يوم الخميس 1/5/1423هـ بعنوان (كيف نتعامل مع الحقائق المغيبة) والذي تطرقتم فيه إلى ما يطرح ويتداول بين الناس من أفكار وكيفية تحقيق الصالح منها وجاء في المقال القول (حبذا لو تكون هناك صناديق خاصة بإمارة كل منطقة لها هيئة خاصة تتابع ما يوضع فيها فقد تحمل بعض المقترحات فكرا لا يتماشى مع عقيدتنا وقد تحمل انتقادات لشخصيات بعينها وقد تحمل هجاء لمسؤول).أود أن أبدي تقديري وشكري لما جاء في المقال من آراء واقتراحات جيدة كما أود أن أعلق على نقطة وردت في المقال وهي اقتراح إقامة صناديق خاصة بكل امارة لها هيئة تتابع ما يوضع فيها.
وتعليقي حول هذه النقطة أن وجود مثل هذه الصناديق أمر مهم في الإدارات التي تقدم خدماتها للمراجعين بشكل مكثف قد لا يتيح للمسؤول عن هذه الإدارات متابعة ما يجري في القطاع بشكل متكامل، إلا أن هناك اسلوباً في التعامل مع اقتراحات وشكاوي المواطنين في إمارات المناطق يتم عبر اللقاءالمباشر يوماً مع أميرالمنطقة أو نائبه أو وكلاء الامارة ومساعديهم من الموظفين، وربما يكون قد غاب عن الكاتبة الكريمة أن هذا الأمر جزء من عمل امراء المناطق في بلادنا ووكلائهم حيث يقومون باستقبال المواطنين والمقيمين يومياً في مكاتبهم للتعرف على احتياجاتهم وحل ما قد يواجهونه من مشكلات وعراقيل أثناء مراجعتهم للدوائر الحكومية داخل المنطقة وخلال هذه اللقاءات يتم استقبال ما يرد من المواطنين من اقتراحات سواء كان ذلك مشافهة أو مكتوباً، وكما تعلم الكاتبة فمتابعة ما يرد عبر صناديق الاقتراحات يأخذ اجراء روتينياً قد يطول في حين أن المشافهة واللقاء المباشر مع امراء المناطق أو نوابهم يتيح لمن يحمل رأياً أو اقتراحاً أو يسعى لحل موضوع يتعلق بمعاملة أن ينهي موضوعه بشكل أسرع حيث يتم اتخاذ قرار مباشر من قبل المسؤول ما لم يكن الموضوع يحتاج إلى متابعة واستكمال من الإدارات المختلفة.
وفي الختام أشكر جريدة الجزيرة والكاتبة على تناول هذا الموضوع المهم متمنياً للجميع دوام التوفيق ولكم خالص تحياتي،،،
بندر محمد اليوسف مدير العلاقات العامة بإمارة منطقة الرياض |