تحدث الكثير عن السياحة ومشاكلها واسباب انصراف الناس عن السياحة المحلية وافردت الصفحات ما بين الايجابيات والسلبيات ولكن أجمل ما طرح في هذا الموضوع وتحدث بقلم خبير واع هو د. خالد عبدالعزيز الشريدة في عدد الجزيرة 10884.
ما كتبه د. خالد يستحق القراءة الدقيقة والتطبيق لما تضمنه من أفكار جيدة واقتراحات معاصرة واساليب راقية واعية للعلو بشأن السياحة الداخلية والآثار التاريخية في بلادنا الحبيبة.
فيا حبذا اعادة نشر المقال مرة أخرى لأهمية ادائه في مجال تحسين اوضاع السياحة الداخلية وبالذات النقطة الخامسة والتي دعا بها الدكتور الفاضل الى عدم التغريب في سياحتنا المحلية لتظهر بالمظهر الحقيقي الموروث من عاداتنا الاصيلة. فالسائح الوافد قدم إلى بلادنا من الخارج ولديه خلفية مدهشة عن محافظة المجتمع السعودي على قيمه وثقافته هنا فهو يحاول ان يرى ويتعامل مع المجتمع وفق هذه الخلفية فلا أجمل من أن يرى ما ذكر له صحيحاً لتجسد السياحة السعودية بخصوصياتها الثقافية وموروثاتها العرفية.ويا حبذا لو يعمم على اصحاب المنتزهات بدلا من صخب الروكي وانغام الموسيقى الاجنبية والموروثات الشعبية في هذا المجال والتي تبرز خصوصيات المملكة التراثية كعامل هام للزوار الوافدين الذين يحذبهم هذا النمط من الماضي والحاضر على السواء. كما نشكر د. خالد لتطرقه إلى ناحية ايجابية في مجال السفر والسياحة. وذلك لبعد الكثير عنها وهي اصطحاب العائلة كرفقة صالحة للتمتع بجو اسري اجتماعي مناخي لطيف وان لهم الحق بالاستجمام مع رب الاسرة مما يحقق ايجابيات مثمرة على مستوى العلاقات الاسرية كدعم نفسي لتقارب افراد الاسرة الواحدة ما افتقدته في هذا العصر المادي التقني من الالفة.. وتعويضها بشحنات معنوية ترويحية اجتماعية مما اكتنفها من قصور خلال فترة العام الدراسي والعملي المكثف.. المرهق..
سارة السلطان /الرياض |