الكندية
غلوب آند ميلو وصفت قرار اسرائيل بإلقاء قنبلة زنة طن فوق منطقة مكتظة بالسكان وفي منتصف الليل بالتهور، مشيرة إلى أنه قرار يتجاوز الخط الأحمر الفاصل بين الدفاع عن النفس والإفراط في القتل، وعبرت عن أملها في أن تؤدي فاجعة الاثنين الماضي إلى فتح أبواب للأمل، وأشارت إلى أن تسوية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ينبغي أن تكون سياسية لا عسكرية كما يعتقد معظم المراقبين، وقالت، وهي تشيرالى الغضب الواضح الذي أبداه الرئيس بوش تجاه الهجوم، «إذا كان ما حدث قد أدى إلى إدراك البيت الأبيض لحقيقة أن المخرج من المأزق الحالي يقتضي ممارسة الضغط بشكل متساو على الجانبين فإن مقتل المدنيين الفلسطينيين يوم الاثنين الماضي لن يكون هباء».
تورنتوصن قالت إن اطلاق الحكومة الاسرائيلية لصاروخ على منطقة مكتظة بالسكان في غزة يبين انها كانت مستعدة للتضحية بالمدنيين الفلسطينيين في سبيل تحقيق غايتها، وقالت إن ما حدث يختلف، نوعا ودرجة، من حالات مقتل مدنيين فلسطينيين نتيجة النيران المتقاطعة أثناء ملاحقة الجنود الاسرائيليين للمسلحين الفلسطينيين.
واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن زعم اليهود الذين يعيشون في المهاجر بأن كل من ينتقد اسرائيل في ظروف كهذه معاد للسامية لأمر سخيف. ناشيونال بوست قالت إن قائمة المنظمات الارهابية التي نشرتها الحكومة الفيدرالية بعد سبعة أشهر جاءت مخزية، وقالت إن تضمين سبع جماعات فقط في القائمة من بين عشرات الجماعات النشطة في العالم يمثل اضحوكة.
|