في تحليله الفضائي الذي اعقب مباراة الهلال وسامسونج الكوري في نهائي السوبر الآسيوي أرجع «المحلل» مدني رحيمي خسارة الهلال الى خلافات ادعى قيامها بين اللاعبين والادارة!!
ولاشك ان الهلاليين جميعاً استغربوا هذا التفسير لخسارتهم، فلا خلافات بين الادارة واللاعبين ولا هم يحزنون سوى ما حدث بين الجمعان ومدربه وهي حادثة فردية للاعب على دكة الاحتياط.
وهذا التفسير ذكرنا بآخر مماثل تحدث به رحيمي بعد مباراة الهلال والاتحاد الموسم والتي اقيمت على استاد الامير عبدالله الفيصل بجدة عندما «تفتون» محمد نور ودخل في سلسلة مخاشنات متعمدة ضد لاعبي الهلال اختتمها قبل ان يطرده الحكم بالكارت الأحمر باشتباكات يدوية عنيفة مع الجمعان والدوخي.
وفسر الرحيمي هذه الحالة التي انتابت محمد نور بأنها إفراز للخلافات بين اللاعبين الدوليين في معسكرات المنتخب.
وفي تقديري أن «ثقافة» أو «عقدة» الخلافات التي يبرر ويفسر بها مدني رحيمي حدوث بعض الظواهر او الخسائر في بعض المباريات تعود الى تراكمات نفسية عاناها عندما كان مديراً ومشرفاً كرويا في الاتحاد وهي حقبة ادارية اتسمت بالفشل والاخفاق جراء الخلافات التي كان يعج بها الفريق الاتحادي بين اللاعبين أنفسهم وبين اللاعبين والادارة وهذا ما يحاول رحيمي اسقاطه على المنتخبات والفرق الاخرى، حيث اصبحت الخلافات عقدة تلازمه ويفسر بها أي خسارة أوظاهرة كروية تحدث كالمخاشنات والمشاحنات ونحوها.
لذلك نتمنى ان تسمح الادارة الاتحادية الحالية لمدني رحيمي بالعودة للاشراف على الفريق الكروي الذي يعيش أزهى عصوره وأكثرها استقراراً لعل عقدة الخلافات تنفك وتزول.
ولكن ما قد يحول دون الأخذ بهذا المقترح خشية الاتحاديين أنفسهم من ان تطغى عقدة الخلافات على حالة الاستقرار والوئام التي يعيشها الفريق فتعود مرحلة قد بادت مليئة بالاخفاقات والفشل الذريع.
|