* كتب - محمد المصارع:
إذا كان ما ذكره أمين عام نادي الهلال الاستاذ فواز المسعد صحيحاً بشأن قيام عضو الشرف الاتحادي منصور البلوي باصطحاب لاعب الهلال عبدالله الجمعان بطائرته الخاصة!! إلى خارج المملكة عشية هروب الجمعان من معسكر مباراة فريقه ضد سامسونج الكوري الأخيرة.. فتلكم والله (بلوى) بل ومصيبة كبيرة لايجب السكوت عليها إطلاقاً لا من قبل رجال الهلال من أعضاء وأعضاء شرف ولا حتى من قبل المسؤولين برعاية الشباب وعلى رأسهم أمير الرياضة سمو الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل وهم الحريصون دائماً على نشر الوعي في الأوساط الرياضية وعلى حماية أبناء وشباب الوطن من العابثين!! أياً كان نوعهم ومهما كانت ميولهم أو حجمهم!!..
إذ ان مثل هذا التصرف الذي قام به البلوي من شأنه ان يزرع نوعاً جديداً من التعصب الذي يصعب انتزاعه من المجتمع، كما انه يساهم في زرع التفرقة بين أندية الوطن.. ويساهم كذلك في القضاء على شباب الوطن المتميزين بمواهبهم وعطاءاتهم سواء في أنديتهم أو مع منتخباتنا الوطنية المختلفة.
والواقع ان على الأندية مسؤولية كبيرة تتمثل في حماية لاعبيها وذلك بتوفير أجواء مناخية في النادي نفسه تساعد اللاعب على الإبداع والتألق والعطاء بدافع الولاء والإخلاص قبل أي شيء آخر.. والنادي الذي ينجح في ذلك لايضيره البلوي ولاغيره ممن يسعون بطرق ملتوية إلى نفث سمومهم وحقدهم!! وخاصة مع اللاعبين الصاعدين والمميزين منهم..
وكمثال على هذه الحالة تحديداً قائد المنتخب ونادي الهلال سامي الجابر هذا الهلالي الذي لو اجتمع عليه ألف من شاكلة (البلوي) لما استطاعوا هز شعرة من ولائه وإخلاصه لناديه.. نحن الآن نريد أكثر من سامي الجابر وفي كل أندية الوطن حتى نستطيع ان نمنح لاعبينا لقاحاً ضد مرض (البلوي) الجديد.. أليس كذلك!!!
|