مرحوم ياميرٍ رحل يوم الاثنين
أقفاء من الدنيا وقفت ركابه
أحمد ابن سلمان ريف المساكين
اللي عن المحتاج ماصك بابه
عساه فالجنة معي قولوا آمين
ويامن من البرزخ ويامن عذابه
مرحوم يانسل الشيوخ العزيزين
اللي لهم في المجد قدر ومهابه
آل السعود مرجحين الموازين
يوم الحرايب تشتعل والطلابه
حكامنا درع الوطن نصرة الدين
تحكم بشرع الله تطبق كتابه
أعزي آل سعود رووس السلاطين
رووس الرجال ان دق زير الحرابه
واخص أبوفهد صعوط المجانين
شيخ الشيوخ اللي يحسب حسابه
سلمان منصا حزة العسر والين
ومن حدته دنياه جاء والتوابه
يا أبو فهد يالله عسى أيامك سنين
دنياك ذي تحتاج عزم وصلابه
أصبر على جور الدهر ياحمر العين
والصبر يلزم يا الأمير احتسابه
أنا أدري أنه غادي منك سيفين
سيوفاً تنومس والخطر ماتهابه
لكن مقدر بين غالي وغالين
والموت كم فرق قريب وقرابه
الموت حق وكلنا عنه دارين
كم واحدٍ فالوقت ما أكمل شبابه
كم واحدٍ يرحل وغيره مقيمين
لابدهم يمشون دربٍ مشابه
والخاتمة صلوا معي بالمصلين
على النبي اعداد وبل السحابه