Tuesday 6th August,200210904العددالثلاثاء 27 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

حينما «غاب» الخميس حينما «غاب» الخميس
خيمة art تراجع في جدة.. واختفاء في أبها

* كتب - محمد يحيى القحطاني:
مساعد الخميس شخصية إعلامية معروفة انتشر وذاع صيته عبر برنامجه الشهير خيمة art التي تنقلت من جدة إلى أبها وحتى الرياض التي بدأت منها وصولاً إلى دوحة قطر، والخميس الذي عرفه المشاهد مشاغباً ومثيراً للجدل كثيراً ومنقسماً حوله المتابعون بين مؤيد ومعارض، فالمؤيد يرى في الخميس الإعلامي والمذيع الذكي الذي يثير القضايا في الساحة الفنية والشعبية معتمداً في المقام الأول على خلفيته الثقافية الواسعة وسرعة البديهة إلى جانب علاقاته المترامية الأطراف مع كبار المنتمين للساحة الفنية والشعبية ورغبة كثير من الضيوف أن يكونوا على الكرسي المقابل له وخاصة الذين لديهم ثقة في أنفسهم ولا يخشون مواجهة مساعد، أما فئة المعارضة فيرون أن الخميس يملك العنجهية والفوقية واستغلال مكانه كمذيع لفرد عضلاته على المشاهد والضيف ومقاطعته الضيوف وإثارة المشاكل، وربما افتعالها، والبعض الآخر لا يقبل الخميس بسبب «لزماته» التي يراها آخرون «ميزة» قد لا يملكها غيره.
ولكن الغريب أن مساعد الخميس اختفى فجأة من خيمة جدة وأبها التي شكل في الآونة الأخيرة نجاحاً «لافتاً» فيها ما زال صداه يتردد حتى الآن وهذا الاختفاء لا نعلم سببه «يقيناً» ولكن الخاسر في النهاية هي تلك الخيمة التي شهدت مرات عديدة تواجد أسماء كبيرة جداً وقضايا ما زلنا نذكرها مع مرور الأيام. وفي أبها العام الماضي شاهد الملايين الخميس ومعه المذيعة نجاح المساعيد كفريق عمل ناجح في عدة عوامل أهمها التفاهم بين المذيعين أو فريق الإعداد والطاقم الفني، ولكن الآن وقد خرج مساعد الخميس هذه «المرة» من الخيمة، ألم تجد إدارة شبكة راديو وتلفزيون العرب art مذيعاً «محترفاً» يستطيع إدارة دفة الحوار مع خالص احترامنا وتقديرنا للزميل الإعلامي غازي مطاعن الذي عهدناه صحفياً ولم نتخيله يوماً ما أن يقف خلف المايكروفون ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه.
فالتقديم يحتاج لمؤهلات أخرى لا يمتلكها مطاعن الذي يمتلك حساً صحفياً.. وقد شاهدنا عدداً من حلقات الخيمة التي صارت أشبه بالبرامج التي كانت تقدم قبل عشرين عاماً عدا الضيوف الذين لا دخل لهم «بهوية» البرنامج ولم يعتد المشاهدون عليهم، ربما عارض البعض معللاً أن الوقت ما زال مبكراً على الحكم وأوافقهم الرأي على الرغم من تأكدي التام أن «الكتاب واضح من عنوانه»، وفي إحدى الحلقات اتصل أحد الشعراء الشباب ليسأل نجاح عن سبب عدم تواجد مساعد الخميس ولم يجد الجواب الشافي وتم قطع الاتصال فجأة بعدها حاولت نجاح التأكيد على المتصلين بأن تكون اتصالاتهم هادفة وسؤالي البريء للأخت نجاح هل السؤال عن مساعد يدخل ضمن الاتصالات غير «الهادفة»؟!
وسؤالي الآخر الأكثر «براءة» ماذا يعني المذيع حين أراد أن يختم الحلقة بقوله: الآن «يسعدني» أن أودعكم.. هل توديع المشاهدين يجلب «السعادة» للمذيع.. أم أن هناك أخطاء قد لا ينتبه لها البعض وتعتبر «قاتلة». وختاماً أتمنى للاخوة في خيمة أبها التوفيق والنجاح لأننا على ثقة أنهم سيقدمون أفضل بكثير مما قدموه حرصاً على مسمى خيمة أبها التي نجحت العام الماضي وما زالت «مختفية» هذا العام «كأحداث».

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved