Tuesday 6th August,200210904العددالثلاثاء 27 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

لإقامتهم بصورة غير شرعية لإقامتهم بصورة غير شرعية
سلطات الهجرة الأمريكية ترحل 6000 عربي

* واشنطن - خدمة الجزيرة الصحفية:
تتجه سلطات الهجرة لترحيل ما يقدر بنحو 6000 عربي يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير شرعي وذلك بواسطة خطوط جوية تجارية ولن يتم تكبيل أيادي معظمهم-إن لم يكن جميعهم- أو تكليف حراس لهم حسب ما علمت الشبكة الدولية اليومية ويعتبر الشرق أوسطيون من بين نحو 314000 دخيل كشف مفوض إدارة الهجرة جيمس زيغلر مؤخرا تجاهلهم لأوامر بالمغادرة صدرت بحقهم وسوف تبدأ سلطات الهجرة عقب تجميعهم في إنفاذ سياسة مرسومة منذ حين لا يعرف عنها سوى القليل خاصة بإعادة الدخلاء القادمين من دول ما وراء البحار إلى بلدانهم بواسطة طائرات ركاب وحسب سياسة إدارة الهجرة المنصوص عنها في الفصل الخاص بمعايير التنفيذ «حراسة المعتقلين داخل الطائرات التجارية» يسمح لضباط الهجرة حجز أماكن لمجموعة يقل عددها عن عشرة أفراد من المبعدين الذين لايتسمون بالعنف في طائرة واحدة دون مرافقة حراس لهم أو تكبيل أياديهم. ووفقا لموجهات إدارة الهجرة يعتبر المبعدون من أصحاب السوابق الجنائية مؤهلين أيضا للإبعاد دون إشراف طالما لم تسبق ادانتهم بجرائم عنف وتقضي الموجهات فقط بصعود المبعدين لمتن الطائرة مبكرا ووضعهم في المقاعد الخلفية للطائرة متى كان ذلك ممكنا وعند استقرارهم في مقاعدهم يقوم ضابط أو ضباط الهجرة الذين رافقوهم إلى داخل الطائرة بنزع القيود عن أياديهم ومغادرة الطائرة وتنصح سياسة إدارة الهجرة الضباط بالحرص على تجنب إثارة انتباه المسافرين وطاقم العاملين في الطائرة أثناء إزالة القيود عن المعتقلين المصنفين غير خطرين وتضيف بوجوب إدراك الضباط أن عامة الناس ينظرون للأشخاص الذين يتم نقلهم إلى بوابات الطائرة أو إدخالهم إلى متنها وهم مقيدون باعتبارهم مصدر تهديد للطائرة وسلامة المسافرين متى لم يكونوا مصحوبين بالحراسة وظلت هذه السياسة مثار حساسية مع قائدي الطائرات وبشكل خاص بعد عمليات خطف الطائرات في العام الماضي بواسطة 19 عربيا كان ثلاثة منهم يقيمون في الولايات المتحدة بشكل غير شرعي وترفض إدارة الهجرة الإفصاح عن عدد الدخلاء العرب الذين تم ترحيلهم منذ التصريح الصادر عن زيغلر في ديسمبر الماضي واستنادا لنانسي كوهين المسئولة في إدارة الهجرة فان 806 فقط من أصل 314000 دخيل تم ايقافهم حتى الآن ولم تفصح المسئولة عن عدد الذين تم إبعادهم عن البلاد من بين هؤلاء وقبل 11 سبتمبر أفادت شركات الطيران أن الدخلاء المبعدين قاموا باقتحام طريقهم داخل مقصورة الطيار جزئيا أو كليا في نحو 30 حالة وذلك حسب ماذكره اندرو توماس مؤلف الكتاب الرائج «العنف في الجو» ويمثل اقتحام مقصورة الطيار عملا طائشا وفق ما يقوله توماس غير أن المسافرين تعرضوا بدورهم لاعتداءات من قبل المبعدين وفي احدى الحالات كما يقول تعرضت فتاة صغيرة كانت تجلس وسط دزينة من السلفادوريين للاعتداء الجنسي وقال توماس في مقابلة صحفية عبر الهاتف: إن سياسة ادارة الهجرة تبعث على الأسى وتدرك الوكالة احتمالات وقوع أعمال عنف داخل الرحلات الجوية وتنصح سياستها الخاصة بمعاملة المبعدين ب «عدم تقديم وجبات تستلزم استخدام أدوات معدنية يمكن استخدامها كأسلحة للمعتقلين الذين يحتاجون إلى حراسة من قبل الشرطة» وبينما يقر المتحدث باسم إدارة الهجرة روس بيرغيرون بعدم وجود «اختلاف»في سياسة الحراسة الآن مقارنة بما قبل 11 سبتمبر وباستمرار استخدام شركات الطيران التجارية إلا أنه يشير إلى أن معظم ال 314000 الهاربين سيتم نقلهم جوا لبلدانهم بواسطة طائرات حكومية يقوم بتشغيلها جهاز نقل المسجونين والمبعدين التابع لمصلحة العدل لكن الجهاز المذكور لا يقوم برحلات خارجية- ما يعني ترك مهمة نقل معظم إن لم يكن جميع ال 6000 دخيل عربي للشرق الأوسط لشركات الطيران ويقول كريغ شارلز مسئول ارتباط ادارة الهجرة بجهاز نقل المسجونين والمبعدين لا يمكننا عبور البركة الكبيرة في إشارة منه للمحيط الأطلسي ويضيف: نحن لا نملك الوسائل لذلك ويقول شارلز الذي يعمل في مكتب مدينة كنساس - ميسوري- الخاص بعمل جداول السفر والتابع لجهاز نقل المسجونين والمبعدين إن اسطول الجهاز يتكون في معظمه من طائرات من نوع ام. دي 82 والتي تستطيع الطيران لأربع ساعات فقط ويضيف شارلز أن بوسع ادارة الهجرة استئجار طائرات أكبر بالنسبة للمبعدين صعبي المراس - من نحو «المحاربين» أو المبعدين الذين يتسمون بالعنف ويقاومون ابعادهم- ومن ثم تفادي تعريض مسافري الرحلات الخارجية الطويلة على شركات الطيران للمخاطر وقال شارلز: إن ادارة الهجرة سبق لها استئجار مثل هذه الطائرات لإعادة مجموعات كبيرة من المبعدين لبلدانهم عبر البحار كما كان الأمر مع ما يزيد عن مائة نيجيري جرى إبعادهم مؤخرا ويلاحظ مسئولو ادارة الهجرة أيضا أن سياسة فرض الحراسة تستلزم قيام الضباط بإبلاغ شركات الطيران عن المبعدين الخطرين أو أصحاب السوابق الجنائية في وقت مبكر جدا من بدء الاجراءات ويمكن لقائدي الطائرات رفض مثل هؤلاء المسافرين ويملك قائد الطائرة سلطة مطلقة في شأن من يمكنه السفر على طائرته وتحديد أمر استخدام وسائل التكبيل في أية رحلة حسب ما تقول سياسة إدارة الهجرة.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved