* جاكرتا - الوكالات:
نظم نحو خمسة آلاف إندونيسي مسيرة أمس الاثنين توجهت إلى مبنى البرلمان الاندونيسي مطالبين بضم قوانين الشريعة الاسلامية إلى الدستور. وهذه ثاني تظاهرة من نوعها في أقل من أسبوع.
وصرح أحد منظمي المسيرة ويدعى مدخر من جبهة الدفاع الاسلامية بأنه يعتزم مقابلة رئيس مجلس الشعب الاستشاري أمين ريس لتقديم عريضة تطالب بتطبيق قوانين الشريعة الاسلامية.
وذكر مدخر أن السلطات منعت عددا كبيرا من المتظاهرين من الاقتراب من مبنى البرلمان. وكان من بين المحتجين أبو بكر باصير وهو ناشط تطارده الحكومة الماليزية بتهمة الترويج لأفكار متطرفة.
وتضغط بعض الأحزاب السياسية يدعمها الاسلاميون من أجل تطبيق قوانين الشريعة. ويطالب هؤلاء بتعديل الدستور وضم عبارات «الالتزام بتطبيق قوانين الشريعة».وستنظر مراجعة سنوية لتعديل الدستور في أمر إدراج قوانين الشريعة الاسلامية ضمن مواد الدستور. فضلا عن وضع آلية للانتخابات الرئاسية القادمة.وكان مجلس الشعب الاستشاري قد قام في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بإجراء تعديل دستوري حيث تبنى نظام الانتخابات الرئاسية المباشرة وذلك بداية من الانتخابات التي ستجرى عام 2004.من جهة أخرى بدأ المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط الجنرال انتوني زيني امس الاثنين زيارة الى اقليم اتشيه في اندونيسيا للقيام بوساطة بين الحكومة والتمرد الانفصالي، بحسب مفاوضين.
وسيلتقي زيني المسؤول العسكري عن الاقليم الجنرال دجالي يوسف ومسؤولين عن حركة اتشيه الحرة المتمردة، حسبما اعلن مسؤول في مركز هنري دونان الذي نظم مفاوضات جنيف بين الطرفين منذ 2000.
وقال ان الجنرال زيني يريد «معاينة الوضع بنفسه».
والجنرال الاميركي هو احد الوسطاء الاجانب الثلاثة المساهمين في عملية السلام في اتشيه الى جانب وزيري الخارجية السابقين التايلاندي سوران بيتسوان واليوغوسلافي بوديمير لونكار.
وخلال لقائهما الاخير في سويسرا في ايار/مايو، قررت الحكومة والمتمردون العمل من اجل ابرام اتفاق وقف اطلاق نار، وكانت مفاوضات جديدة مقررة في الشهرالماضي غير انها لم تعقد في حين تتواصل اعمال العنف في هذا الاقليم في منطقة سومطرة الغنية بالمحروقات.وتشن حركة اتشيه الحرة منذ 1976 حرباً اهلية من اجل الاستقلال وقد أوقع النزاع عشرة الاف قتيل بينهم 600 منذ مطلع العام، وتنوي حكومة جاكرتا اعلان حال الطوارىء.
|