* الأمم المتحدة العواصم - الوكالات:
بدأت دول عدة تتعامل مع الضربةالامريكية ضد العراق كأمر لا مفر منه . ومن ثم شرعت في رسم السياسات الملائمة. حيث أعلنت ايران عن رفضها استقبال أي لاجئ عراقي. فيما حث برلماني بريطاني حكومة بلاده إخطار البرلمان بفترة مناسبة حول الهجوم.
ووسط تهديدات امريكية بتغيير النظام العراقي بدأ مجلس الأمن أمس الاثنين ولأول مرة مناقشة دعوة العراق لاجراء محادثات فنية في بغداد مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
ويعتزم كوفي عنان الأمين العام للامم المتحدة ان يعرض خلال اجتماع خاص يعقده مجلس الأمن الرسالة التي تلقاها يوم الخميس الماضي من ناجي صبري وزيرالخارجية العراقي.
وفي طهران أعلن وزير الداخلية الايراني عبد الواحد موسوي-لاري أمس الاثنين ان بلاده ترفض استقبال لاجئين عراقيين في حال شن هجوم عسكري أمريكي على العراق. ونقلت وكالة الأنباء الايرانية عن الوزير قوله «في حال شن أي هجوم فان اللاجئين العراقيين المحتملين سيتم ايواؤهم خارج الأراضي الايرانية وفي داخل العراق نفسه».
من جهة أخرى دعا رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي أمس الاثنين وفدا من الكونغرس والنواب الامريكيين لزيارة العراق لمدة ثلاثة أسابيع للتحقق من المعلومات التي تتحدث عن وجود أسلحة دمار شامل حسبما ذكرت وكالة الانباء العراقية. وأضافت الوكالة ان الدعوة وجهت في رسالة الى كل من رئيس مجلس النواب الامريكي دنيس هاسترت وزعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل سلمت الى دبلوماسي بولندي يتولى قسم رعاية المصالح الامريكية في العراق.
وجاء في الرسالة دعوة لأن يقوم وفد من الكونغرس «بأي عدد ترون والى من تريدون ان يحضر معهم من الخبراء في الاختصاصات الكيماوية والبيولوجية والنووية ليزوروا العراق ويحملوا معهم المعلومات التي تزودهم بها حكومتكم عن قولها غير الصحيح إن العراق قد أنتج أسلحة كيماوية وبيولوجية وانه بصدد انتاج أسلحة نووية وفق ما صرح به المسؤولون في بلادكم يردفهم رئيس وزراء بريطانيا بهذا القول».
|