Tuesday 6th August,200210904العددالثلاثاء 27 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مستعجل مستعجل
«السعودية» وعفش الركاب ..مع مؤسسة الجهني التجارية
عبدالرحمن بن سعد السماري

* كان الله في عون الخطوط السعودية ومكابدتها لمشاكل الركاب المختلفة.. وكان الله في عونها.. أنها تتفاعل مع «نوعية» مختلفة من الركاب.
* تخيل.. راكب معه «خيشة مليانة ضبان» وسط شنطة..
* وراكب معه شنطة ضخمة فيها «300 حنش»..
* وراكب معه كرتون مليء بالعقارب..
* وراكب معه كراتين مليئة بالنحل..
* وركاب يرفضون إغلاق الجوال... وركاب يحجزون نصف الطائرة ولا يحضرون..
* وركاب يحضرون للمطار بدون حجز.. وراكب يحجز لنصف أولاده وينسى اثنين أو ثلاثة منهم.. ويصيح في المطار ويقول: افزعوا.
* وراكب يأتي قبل الاقلاع بربع ساعة ومعه عشر شنط.. وراكب ينسى تأكيد الحجز.. وراكب تقلع الطائرة وهو في الحمام.. وراكب وراكب .. ومع ذلك.. اللوم كله.. على الخطوط السعودية وعلى شبابها ورجالها وموظفيها وطائراتها مع أن الخطوط تعمل وبدقة وكعقارب الساعة وليس كعقارب الركاب وثعابينهم..!
* لن ننسى تلك الثعابين التي ملأت صالة القدوم وانتشرت في كل أرجاء الصالات .. وتركت ذعراً وخوفاً وتهديداً .. والراكب نفسه يجمع الثعابين ويضحك.
* وراكب سافر إلى القاهرة ومعه ثلاثون ضباً .. ليمازح الناس هناك في الفنادق والشقق المفروشة.. وهذا خزي آخر من «مهابيلنا».
نحن لا نقول إلا.. كان الله في عون الخطوط السعودية التي لم تقتصر معاناتها على الحجوزات وعلى قلة الالتزام بالمواعيد .. بل انتقلت المشاكل أيضاً.. إلى عفش هؤلاء المليء بالضبان والهوام الخطيرة التي قد تقتل عدة أشخاص في مكان واحد..
* ما هو المطلوب من الخطوط السعودية للتعامل مع هؤلاء .. هل بوسع الخطوط أن تمنع هذا الراكب المحمل بثلاثمائة «حنش» من صعود الطائرة؟
* أما النحل الذي ملأ مستودع الطائرة وانتشر فيها.. فماذا ستعمل السعودية لو «لسع» عشرة ركاب مثلاً.. وكانت اللسعات قاتلة مميته؟
* وهكذا صاحب العقارب وصاحب الضبان.
* أما لو انطلق ضب ضخم داخل الطائرة.. فماذا سيفعل الركاب الذين لا يطيقون رؤية الضب من مسافة كيلو؟
* كان الله في عون «السعودية» على ركابها .. وعلى .. وعلى.. و«خلوها مستورة» فالكلام عن تصرفات البعض .. «يفشل».
* تحية لرجالات الخطوط السعودية الذين يتعاملون مع هذا الوضع بكل همة وإخلاص يشكرون عليها.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved