|
|
أي تجار هؤلاء الذين يتاجرون بأرواح الجميع وخاصة تلك الزهور اليانعة (الاطفال)؟.. ألهذه الدرجة وصل الجشع وانعدم الضمير لدى من يتلاعبون بتواريخ حليب الاطفال هل اقفلت كل الوسائل المشروعة للتجارة الحلال، ام ان الاهم الحصول على المال فقط حتى ولو كان مقابل ارواح اطفالنا؟.. لهذه الدرجة وصل الحال ببعض التجارة، واعتقد ان لهم الحق في ذلك طالما ان وزارة التجارة لا تنزل اشد العقوبة بتلك الفئة، فلا اعتقد ان مائة الف ريال كافية وتوقف النشاط لاشهر معدودة واشهارهم في الصحف حل، بل الحل هو العقاب الصارم على مرأى ومسمع من الجميع فلا يحق لمن ليس له ضمير ممارسة التجارة بأي شكل من الاشكال بمجرد دفع الغرامة، فلابد ان يسجن. نريد جدية من وزارة التجارة ومن كل الجهات المسئولة من الوسائل الاعلامية المتعددة لمحاربة هؤلاء الوحوش البشرية الذين يتعدون على دماء الابرياء، نريد من المواطنين عدم السكوت على الغش مهما كان نوعه وسببه، لعلنا ان نساهم ولو بشكل بسيط في الحد من تلك الجريمة غير الإنسانية. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |