Tuesday 6th August,200210904العددالثلاثاء 27 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بعض الأزواج يحملون قلوباً قاسية كالحجارة! بعض الأزواج يحملون قلوباً قاسية كالحجارة!

تعليقاً على ما تفضل به اخي: أ. سليمان بن ناصر عبدالله الغفيلي رداً على «ظل شهادتي ولا شمس بعضكم» المنشور بتاريخ السبت 17 جمادى الاولى 1423هـ وقد حمل العنوان «عفواً ايتها المرأة.. اشتري عقلاً قبل نفاد الكمية!!».
اولاً: اشكر اخي سليمان على تفاعله مع ما نشرته سابقاً بتاريخ الجمعة 9/5/1423هـ رداً على بعض «نساء.. تحقيق الاخت «سلطانة الشمري» وقد كان ردي مسلطاً على تلك الفئة من «الحريم» ممن شملهن التحقيق وخالفن ابسط قوانين «الأُتكيت وفن التخاطب مع ولي نعمتها» وكذلك يشمل من هن على شاكلتهن ممن هن مبثوثات داخل المجتمع ممن يتربصن بالرجال «الدوائر» وهؤلاء في الحقيقة لا يمثلون نسبة عالية مقارنة بغيرهن من النساء الفضليات انما هن يمثلن نسبة ضئيلة.. «وضئيلة جداً» فلا نرتكب بسببهن «جرماً» يؤدي بنا الى ظلم النساء الكريمات الآخريات.
ثانياً: لا اوافق اخي سليمان على بعض الكلمات وبعض الجمل التي استخدمها.. فمهما حدث منهن من لوثة عقلية وخروج عن نطاق المعقول في القول والفعل فهن «لا يزلن آدميات» لهن علينا التوجيه والارشاد ولو قسونا عليهم في الكلام في بعض الاحيان فبعضنا يقسو احياناً على من يرحم.. وعفواً اخي سليمان «فعقل المرأة احياناً يزن بلداًَ» لكن الغيرة والانتقام وحب الأثرة يجعلها تنسى نفسها في خضم انفعالها وعجرفتها.. حتى اذا ما خرج منها «الشيطان وتلبستها العافية» وآبت الى رشدها علمت «بفداحة فعلها» وهنا يأتي دورنا كرجال لإصلاح ما افسدته في تلك اللحظة الحرجة من لحظات حياتها فما قطعته نوصله.. وما كسرته نجبره.. واظنك يا اخي سليمان معي في ذلك.. فالمرأة كالزجاجة..تكسرها ادنى «حصاة» فكيف لو ان هذه الزجاجة قذفت بصخرة تزن طناً! حتماً سوف تتلاشى وتضمحل ولا نعثر لها على اثر.
ثالثاً: وهنا يجدر بي ان ابين للناس ان هناك صنفاً من الازواج:{وّيّمًكٍرٍونّ وّيّمًكٍرٍ اللهٍ وّاللَّهٍ خّيًرٍ المّاكٌرٌينّ} يحملون بين ضلوعهم قلوباً قاسية كالحجارة:{وّإنَّ مٌنّ الحٌجّارّةٌ لّمّا يّتّفّجَّرٍ مٌنًهٍ الأّنًهّارٍ وّإنَّ مٌنًهّا لّمّا يّشَّقَّقٍ فّيّخًرٍجٍ مٌنًهٍ المّاءٍ وّإنَّ مٌنًهّا لّمّا يّهًبٌطٍ مٌنً خّشًيّةٌ اللهٌ وّمّا اللهٍ بٌغّافٌلُ عّمَّا تّعًمّلٍونّ} نعم هناك اناس لا يقدرون الحياة ولا يقدرون جنس الانثى سواء كانت «زوجة او اختاً او بنتاً بل اماً» تتلبسهم «النرجسية والغرور فلا يرون غيرهم شيئاً.
يحطمون في طريقهم كل من يقف امامهم.. هذا الصنف من الرجال هم من سودوا صفحات الرجال الكرماء ومرغوا سيرتهم ومواقفهم النبيلة في الوحل فالبراءة منهم واجبة، والبعد عنهم غنيمة، اذا لا خير فيهم حتى يراجعوا انفسهم، ويعلموا ان الحياة لا تكتمل اذا كان نصفها الثاني مهمشاً ومهشماً فالطائر لا يطير الا بجناحين اثنين، حقيقة لابد من اداركها وفهمها.
اخيراً: اشكر للاخ سليمان تفاعله ومشاركته آملاً ان تكون مداخلاتنا بناءة ومثمرة وفعالة ومبنية على الحب وسعة الصدر.

عبده محمد علي جماح الحمدي - المدينة المنورة

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved