الأمريكية
واشنطن بوست أبرزت تقريراً حول الاقتحام الإسرائيلي لمدينة نابلس بالضفة الغربيةالمحتلة قالت فيه: ان القوات الإسرائيلية تفرض حظر تجول صارما على أكثر من 150 ألف فلسطيني يعيشون في المدينة ونقلت الجريدة عن جماعات حقوق إنسان فلسطينية قولها: ان القوات الإسرائيلية تستخدم الفلسطينيين كدروع بشرية حيث تدفعهم أمامها عند تفتيش الأماكن الخطيرة. وفي افتتاحية تحت عنوان «جدل العراق» قالت الجريدة: أن واشنطن تشهد جدلا حادا حول هجوم أمريكي منتظر ضد العراق في الوقت الذي يرفض فيه مسؤولو الإدارة الأمريكية الحديث المباشر إلى الشعب حول هذه الحرب بل إن بوش نفسه متمسك بموقفه المعلن وهو أنه لا توجد خطط محددة لضرب العراق على مكتبه وأضافت: أنه من حق الأمريكيين أن يعرفوا تماما حجم المخاطر التي تنطوي عليها الحرب وتكاليف الإطاحة بصدام حسين.
نيويورك تايمز أبرزت تقريرا اقتصاديا حول تراجع المستثمرين الأجانب عن الاستثمار في الولايات المتحدة وقالت الجريدة: ان حجم الاستثمارات الأجنبية في العام الماضي وصل إلى 124 مليار دولار وواصل تراجعه خلال العام الحالي في حين بلغ 301 مليار دولار خلال عام 2000. وأضافت أن الوضع الجديد يزيد من صعوبة استعادة الاقتصاد الأمريكي انتعاشه.
ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة أبرزت الجريدة نبأ تفجير حافلة في شمال إسرائيل والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الإسرائيليين وقالت الجريدة: ان الحافلات في إسرائيل تمتلئ في الصباح بالجنود العائدين من اجازاتهم إلى وحداتهم العسكرية في الأراضي المحتلة وفي افتتاحية تحت عنوان «عنف الشرق الأوسط وصل منازلنا» قالت الجريدة: انه على مدى عامين من العنف المتبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم تحاول أمريكا بجدية وقفه حتى وصل العنف إلى أمريكا نفسها حيث سقط خمسة أمريكيين قتلى في انفجار الجامعة العبرية في القدس المحتلة.
وقالت: يجب بذل الجهوداللازمة لوقف حلقة العنف ويجب على إسرائيل أن تدرك أن هدم منازل أقارب «الفدائيين» لن يوقف عملياتهم ويجب على الفلسطينيين أن يوقفوا احتفالاتهم في الشوراع بموت أبنائهم. وتحت عنوان «من يعلن الحرب؟» كتب جاك ركوفي مقالا تناول فيه القضية الأكثرسخونة على الساحة العراقية حاليا وهي قضية ضرب العراق وتساءل عما إذا كان الكونجرس أم الرئيس هو صاحب الحق في إعلان الحرب؟
البريطانية
الإندبندنت أون صنداي حذّرت من المخاطر المحفوفة بالغزو المحتمل للعراق والإطاحة برئيسه صدام حسين، وتساءل فليب نايتلي في مقال كتبه في صفحة التعليقات، عما سيحدث في العراق والبدائل الممكنة لنظام صدام في حال تمكنت الولايات المتحدة وحلفاؤها من الانتصار في العملية المرتقبة.
وقال نايتلي: سواء أقبلنا بأن صدام حسين يشكل خطرا أم لا وسواء أكان هذا الخطر من الأهمية بحيث يبرر أن نهاجم العراق من جديد أم لا، فإنه يتعين علينا أولا أن نطرح هذا السؤال الملح: ما الذي سيحدث إذا ما تمكن الصليبيون الجدد من هزيمة العراق واحتلاله؟. وأشار كاتب المقال إلى أن صدام حسين وصل إلى أعلى هرم السلطة في العراق عام 1979 ممتطيا صهوة شعار الوحدة العربية ومقاومة التأثير الغربي في منطقة الشرق الأوسط غير أن الغموض ما زال يلف ما يجري في دهاليز الإدارة الأمريكية بزعامة الرئيس جورج بوش الذي يؤكد تارة تصميمه على الإطاحة بصدام حسين، وتارة أخرى يقول إنه ليست هناك خطط جاهزة لغزو العراق.
الصنداي تلجراف في صفحة الرأي كتبت آن آبلباوم أنه بغض النظر عن المبررات الشرعية التي تسوغ غزو العراق- وهي تزايد ظهور الأدلة غير الواضحة حتى الآن حول أبحاث العراق في مجال الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية- فإن هذا الغزو سيخدم هدفا سيكولوجيا مهما.
وتوضح آبلباوم أن بوش تحدث مرارا عن مذهب عسكري جديد يقوم على الضربة الاستباقية واتخاذ التدابير الاحترازية كلما تعرض أمن أمريكا القومي للخطر، وتقول كاتبة المقال في هذا السياق إن الرئيس الأمريكي يجد نفسه مضطرا لأن يثبت للعالم أنه يقرن الأقوال بالأفعال مشيرة إلى أن حرب الولايات المتحدة ضد نظام طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان كان رد فعل وليس ضربة استباقية. وبالتالي فإن غزو العراق سيؤكد أنه يعني ما يقوله وسيروي تعطش الشعب الأمريكي للدماء.
الأوبزرفر وتحت عنوان (هذه الحرب لن تكون عادلة)، يقول رتشارد هاريس أسقف أكسفورد ببريطانيا في مقال إنه من اللازم أن تتشبث الولايات المتحدة بخيار عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق، ويرى هاريس أن استخدام القوة لإزاحة صدام من الحكم سيكون عملا خاليا من الأخلاق المتعلقة بالحرب وفق التفكير المسيحي الذي أفرزه تاريخ طويل ويضيف أن المعايير الأخلاقية للحرب العادلة لا تتوفر في المبررات التي تسوقها الولايات المتحدة حتى الآن لحملتها المرتقبة مشيراً إلى أنه ليس ثمة ما يؤكد أن سلطات بغداد قد تمكنت من تطوير أسلحة دمار شامل منذ طردها المفتشين الدوليين في عام 1998.
ويتساءل الأسقف هاريس هل وجود الأسلحة بحد ذاتها ومهما كانت درجة الدمار الذي تحدثه، وحتى ولو كانت في يد شخص لا يمكن الوثوق به. هل هذا المبرر كاف؟، مضيفا أن سياسة الاحتواء السابقة مع النظام العراقي قد آتت أكلها، وبالتالي فإنه ليس ثمة من دليل يبرر تغيير هذه السياسة.
الصنداي تايمز ترى أنه من اللازم الإطاحة بصدام حفاظا على أمن الغرب ومصلحة المنطقة، وجاء في مقال للرأي بالصحيفة أنه يتعين ألا يقلل أحد في بريطانيا وأمريكا من الخطر الذي يشكله العراق، وتقول إن هناك اعتقادا بأن المختبرات العراقية تنتج أنواعا مختلفة من المواد السامة كالجمرة الخبيثة (الأنثراكس) وغاز الأعصاب وفيروس الجدري، وترى الصحيفة استناداً إلى عالم سبق له العمل في برنامج التسليح النووي العراقي أن العراق سيكون قادرا على إنتاج أسلحة نووية بحلول عام 2005. وبناء على هذه المعلومات تؤكد الصنداي تايمز أن العراق إذا حصل على الأسلحة النووية فإنه بكل تأكيد سيستخدمها لترهيب جيرانه وفي نهاية المطاف تهديد الغرب.
|