أي محب للفن السعودي داخل المملكة أو خارجها لم يكن يتمنى أبداً أن تكون نهاية ما كان يسمى «فنان العرب» لدى محبيه واشير هنا بأصابع الاتهام ولعل الآخرين يشاطرونني الرأي في أن اغنيته الأخيرة التي حملها شريطه الأخير (اعترف لك) ماهي إلا عملية سطو فني وضع مكياجها متسلق الالحان ناصر صالح أو صالح ناصر لا أتذكر اسمه جيداً!!
حيث إن مقدمة هذه الاغنية مسروقة من اغنية الفنان الراحل رفيق دربه طلال مداح واقصد اغنية (ابتعد عني) أما الكوبليه الثاني فهو نسخة بالكربون من احدى اغنيات الفنانة وردة (الشهيرة) وثالثه الاثا في أن عنوان هذه الاغنية سبق للفنان الكويتي الكبير عبدالكريم عبدالقادر في اغنيته التي تغنى بها قبل ربع قرن (اعترف لك)!!
وما دمنا على كرسي الاعتراف الذي وضعنا عليه فنانا بحجم محمد عبده فلا بد إن نقول أن نهمس في اذنه إن كان يسمعنا أن الجمهور واقصد بالطبع جمهوره لا يمكن أن تنطلي عليه مثل هذه الاساليب فقد أصبح على درجة تامة من الوعي يفرق فيها بين الغث والسمين والجيد والرديء واللحن الاصيل واللحن (المسروق)!!؟
كما أنني أؤكد ويؤكد معي آخرون بأن الحضور المكثف في المهرجانات واغراق سوق الكاسيت بالالبومات ليس ذريعة لمحمد عبده في ان يتعاون مع بعض الملحنين الذين يسيئون إليه وإلى سمعته ولا يضيفون واخشى ما أخشاه أن يكرر فناننا القدير تلك (السقطة) وحينها سيفقد الكثير من معجبيه علماً أنه فقد بعضهم بل سنتذكر صديقه ورفيق دربه عندما غامر وغنى اغنية (عملة مغشوشة) أعود واقول إن الجمهور لا يرحم ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن يغض الطرف عن الخطأ اذا تكرر علماً أن المقطع الأخير في اغنية (شبيه الريح) لحن مصري لفنان مصري شعبي معروف ترى هل وصل الاستنساخ إلى الاغاني، أما الملحن ناصر صالح فمن يعرف تاريخه الفني يدرك للوهلة الأولى أنه لا يملك ابسط ابجديات التلحين بدليل أن جميع من غنى لهم هم من فئات الفنانين من الدرجة الخامسة والسؤال الذي يطرح نفسه كيف وقع فنان العرب في فخ الملحن ناصر صالح؟!
|