Saturday 10th August,200210908العددالسبت 1 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

إيقاع الفن إيقاع الفن
عبدالمجيد يقبل رأس فنان العرب
محمد يحيى القحطاني

يظل الفنان الكبير محمد عبده رمزاً شامخاً وحيداً «حالياً» من رموز الفن في المملكة والخليج. فنان يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة في الوطن العربي الممتد من المشرق إلى المغرب ويظل كذلك الفنان عبدالمجيد عبدالله الفنان الذي يمتلك هو الآخر تلك القاعدة الجماهيرية العربية ليس في المملكة وحسب ولكن في ارجاء الوطن العربي عدا تاريخه الحافل بالعديد والعديد من الأعمال التي رسخت في أذهان الجماهير.
كل ما سبق مجرد كلام انشائي يعرفه الجميع ولكن ما أود التطرق له هو ما يثار بين الفينة والأخرى من مقارنات بين محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله وإدخالهما في قضايا «شائكة» لا يعلمان عنها.. ولا يفكران بها أصلا!!
ولا ابتدع جديداً اذا قلت ان لكل منهما جمهوره الخاص وجماهير مشتركة أيضا فمن يحب فنان العرب لابد ان يجب عبدالمجيد والمقارنة بينهما هي مقارنة ظالمة لا يجب ان تثار أو يتطرق لها من الأساس وعبدالمجيد عبدالله هذا الفنان الرائع قال لي ولأكثر من مرة وربما كان آخرها قبل ثلاثة أيام ان الفنان محمد عبده هو أستاذنا جميعاً وهو مدرسة لجيلنا وللأجيال الفنية القادمة ويستشيط غضباً عبدالمجيد من «إقحامه» في هذه المقارنة.. يقول لي عبدالمجيد ان الفنان محمد عبده فنان «الحالة الخاصة».. وفنان لا ينافسه احد..
لاحظوا كيف هذا الاحترام من فنان احترم أستاذه ودان له بالفضل فيما وصلت إليه الأغنية السعودية وجعلها مصدراً لاحترام الجميع في ظل ما نراه من انحدار الذوق واحترام الجماهير.
شاهدت عبدالمجيد عبدالله بما يحمله من جماهيرية عريضة وتاريخ كبير وهو يقبّل رأس فنان العرب كاحترام له وتقدير وربما لم يكن «مجبراًَ» لفعل هذا الا لسبب واحد وبسيط وهو أن فناناً كعبدالمجيد احترم نفسه فاحترم الآخرين..
عودوا بنا للفنان محمد عبده الذي يحاول البعض «للأسف» تشكيكنا في تاريخه وجماهيريته ونسي البعض أو تناسى أنه «ثروة» نحاول و«كعادتنا» تشويهها والخربشة على جدرانها العالية بمنتهى البساطة..وادعاء المعرفة بالشيء .. والسبق «الصخبي».
***
جماهير خالد عبدالرحمن
صدمت من قبل.. وصدمت ليلة أمس الاول وأنا أرى جماهير الفنان خالد عبدالرحمن يتعمدون الفوضى منذ دخولهم مسرح المفتاحة أو مسرح جدة أما بالصياح أو التعليقات «السخيفة» على الفنانين والتقليل من شأنهم وصولا بالوقوف طوال الحفل والرقص الفوضوي على المدرجات...
والفنان خالد عبدالرحمن المظلوم فعلاً من هذا الجمهور الذي يعبر له ولكن بطريقته الخاصة كجمهور «مراهق» عجز تماماً عن السيطرة عليهم وتهدئتهم وذلك بتكراره عليهم ضرورة الالتزام بالهدوء والاستمتاع ولكن لا حياة لمن تنادي وهذا الجمهور لازال وللأسف يؤثر سلباً على خالد عبدالرحمن الذي كثيراً ما توتر تلك الليلة من خلال أدائه الذي لولا البعض «الكثير» منهم لكان أفضل مما كان ليترك الحفل ولازال في جعبته أكثر من أغنية ليخسر الباقون فنانهم الذي ساءه ما ساء العاقلين.
***
ايقاع القلب
أتخيلك في المرايا
في مجلسي..والهدايا
يا شين ذيك الزوايا
من غير طلعة جبينك
.. يا شوق عيني.. لعينك!!

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved