* كتب - المحرر الفني:
لم يكن الفنان القطري علي عبدالستار موفقا في تصريحه الأخير الذي أدلى به ل«الجزيرة» في الأسبوع الماضي وقبيل انطلاق حفلته الفنية التي أحياها في أبها أمس الأول، حيث ذكر بأن الصحافة الفنية السعودية إما «مدفوعة» وإما «إقليمية» ونسي عبدالستار أو تناسى بأن الصحافة الفنية السعودية هي التي صنعت منه فنانا مشهورا صاحب اسم برغم مابه من «هنّات» لا تخفى على مرتادي الفن وعشاقه، فهل دفع عبدالستار ثمن الكتابة عنه وعن جديده من البومات عجزت حتى أن تصل بالرغم من اجتهاده الواضح و«الفاضح» في دعمها إعلاميا، فكيف إذن لفنان مثلك دعمته ساحتنا الاعلامية ووقفت معك في حالك ظروفه الفنية و«ما أكثرها» أن تتندر بها بهذا الشكل المهين الذي لا نرضاه أبداً خاصة من «نصف» فنان مثلك؟؟ وثمة سؤال يطرح نفسه بقوة أين علي عبدالستار هذا من الصحافة والمهرجانات الفنية القطرية؟ هل يعقل أن ينطلق فنان بدون أن تدعمه صحافة بلده وتتجاوزه ويأتي بعد ذلك كله بالهجوم على منبر إعلامي ضخم يشهد له كل أقرانه بالقوة والانتشار والتفوق؟!! لا يا علي فقد تجاوزت بتصريحك هذا كل الخطوط الحمراء.. وأجرمت جرماً لا يغتفر سنرده إليك في مقبل الأيام.
أما وصفك للصحافة الفنية السعودية بالاقليمية، فهذا تصريح «أعرج» لا يستند إلى أدنى منطق اللهم إلا منطقك «العقيم الساذج» الذي يرى الأشياء مقلوبة بدليل إنه أقنعك بأنك فنان مجيد وأنت أبعد ما تكون عن الاجادة.
فالصحافة الفنية عندنا يا«سي علي» ولدت عملاقة وفتية وتجاوزت منذ زمن سحيق.. - ربما بمولدها - حاجز المحلية والاقليمية ووصل صوتها وصداها إلى كل المنابر العربية من المحيط إلى الخليج، ولها الفضل الكبير بالتعريف بالفن الخليجي في كل الأوساط العربية، هذا الفن الخليجي الذي تدعي بأنك من أنسابه وهو بريء منك.
|