Saturday 10th August,200210908العددالسبت 1 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

المعارضة: العراقيون مستعدون للتخلي عن صدام..وتركيا تسيطرعلى مطارقديم في الشمال المعارضة: العراقيون مستعدون للتخلي عن صدام..وتركيا تسيطرعلى مطارقديم في الشمال
بوش مستعد للهجوم على العراق بمفرده والإسرائيليون نشروا بطارية مضادة للصواريخ
شارون حذر الرئيس الأمريكي بانه سيرد على اي هجوم عراقي عليه ... والضوء الأخضر أعطي له

  * العواصم-الوكالات:
قال مستشار كبير في وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون إن الرئيس الامريكي جورج بوش على استعداد لشن هجوم منفرد على العراق إذا لزم الأمر لكنه يتوقع دعما من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وكتب ريتشارد بيرلي في مقالة نشرت أمس الجمعة في صحيفة ديلي تليجراف البريطانية «لا يساورني شك في أنه (بوش) سيتخذ اجراء بمفرده إذا لزم الأمر. ولكنه لن يكون بمفرده عندما يحين الوقت».
وقال توبي دودج الاستاذ المساعد في المعهد الملكي للشؤون الدولية في بريطانيا يوم الخميس «أعتقد أنه عندما يحين وقت الهجوم العسكري فإن بلير سينضم إليه».
من جهتها قالت صحيفة روسيسكايا جازيتا الروسية ان كل الدلائل تشير إلى أن القوات الامريكية قد تغزو العراق فى أقرب وقت سواء استقبلت بغداد مفتشي الأسلحة أو لا حيث أكد نائب وزير الخارجية الامريكي جون بولتون ان الهدف تغيير النظام في بغداد.
وأوضحت الصحيفة انه بعد سلسلة من الفشل والاخفاق من جانب الإدارات الامريكية لاسقاط صدام حسين وجد البيت الأبيض أخيرا أن السبيل الوحيد للوصول إلى إسقاط نظام صدام حسين هو الهجوم العسكري وحسب تقديرات واضعي الاستراتيجية الأمريكيين فإن ذلك يتطلب جيشا قوامه 250 ألف جندي.
وعلى صعيد التمويل يتطلب الأمر 35 مليار دولار ثم سيحتاج الأمر إلى ما يتراوح بين 15 و20 مليار دولار أخرى لإعادة إعمار ما سوف تدمره الحرب.
من جهة أخرى أفاد مصدر عسكري أمس ان الجيش الاسرائيلي نشر خلال الأيام الماضية بطارية صواريخ أولى مضادة للصواريخ «حيتز» (السهم) في شمال تل أبيب.
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» التي نشرت صورة المنشآت أن محطة توجيه بالرادار نصبت لهذه الغاية بعد أن احتج السكان على مثل هذا النشر.
وقال المصدر العسكري لوكالة فرانس برس ان نشر البطارية «يهدف إلى اختبار النظام لكي يكون عملانيا. وكان مقررا منذ فترة طويلة».
وفي المقابل ربطت «يديعوت احرونوت» نشر البطارية بمخاطر اطلاق صواريخ عراقية على اسرائيل في حال تعرض العراق لضربة اميركية.
وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون حذر الولايات المتحدة من أن اسرائيل «سترد على مثل هذا الهجوم» خلافا لما حصل عام 1991.
ومنذ أشهر تقول الصحافة الاسرائيلية إن شارون حصل في الواقع على ضوء أخضر اميركي للرد على أي هجوم محتمل من العراق.
وقد تكون اسرائيل حصلت أيضا على ضمانة بانه سيتم ابلاغها مسبقا بأي عملية ضد العراق لكي تتمكن من تحضير إجراءاتها الدفاعية.
من ناحية أخرى أعلن مسؤول كبير في المعارضة العراقية الخميس في واشنطن قبل بدء محادثات مع مسؤولين امريكيين ان الشعب والجيش العراقي سيتخليان بسرعة عن الرئيس صدام حسين في حال شنت اميركا حربا خاطفة ضد نظامه.
وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي (تحالف من الحركات العراقية المعارضة مقره في لندن) الشريف علي بن الحسين «لا أحد سيقاتل من أجل صدام حسين».
والحسين عضو في وفد من ستة قادة من المعارضة العراقية من المقرر أن يلتقي مسؤولين في وزارتي الدفاع الاميركية (البنتاغون) والخارجية.
واضاف «أن العسكريين العراقيين ليسوا مستعدين للقتال والموت من أجل صدام حسين».
وقال إن «العسكريين العراقيين خذلوا واهينوا وخضعوا لعمليات القمع والتعذيب والاغتيال وتعرضت عائلاتهم لمعاملة سيئة من قبل صدام حسين» مؤكدا أنه تلقى هذه المعلومات من مصادر عسكرية داخل العراق.
وسيلتقي وفد المعارضة العراقية مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية مارك غروسمان ومساعد وزير الدفاع دوغلاس فايس للبحث خصوصا في مختلف السيناريوهات الممكنة للاطاحة بالرئيس العراقي وايجاد بديل له.
واعلن جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني. أحد أبرز فصيلين كرديين يسيطران على شمال العراق أن القوات التركية تسيطر منذ سنوات على مطار قديم في شمال العراق.
لكن الجيش التركي نفى هذه المعلومات، وقال طالباني: «منذ 1996 أو حتى 1995 يسيطر الجيش التركي على مطار باميرني الذي بني خلال حقبة الملكية العراقية» وذلك في وقت يواجه فيه العراق تهديدات بضربة عسكرية اميركية لقلب نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
وهذا المطار يقع في منطقة بين مدينتي زاخو ودهوك اللتين يسيطر عليهما الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني. منافس الاتحاد الوطني الكردستاني، كما أفادت الصحافة التركية التي تشير منذ أيام إلى معلومات حول هذا المطار.
واكد بيان لقيادة أركان الجيش التركي نشر اليوم الجمعة إن هذا المطار تعرض «لاضرار فادحة» خلال الغارات الجوية التي شنتها القوات المتعددة الجنسيات خلال حرب الخليج وقد اصبح «غير صالح للاستخدام».
وقد أجرى طالباني الاربعاء محادثات مع السلطات المدنية والعسكرية التركية في أنقرة قبل أن يتوجه الخميس إلى واشنطن للمشاركة في اجتماع للمعارضة العراقية.
بغداد- رويترز:مواطن عراقي يتابع تفاعل الصحف مع خطاب صدام وسيدات عراقيات يرفعن أكف الدعاء ويدعون الله أن يخلصهم من الهجمات الامريكية المحتملة.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved