Saturday 10th August,200210908العددالسبت 1 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

في ظل تصاعد ظاهرة الاختفاء بين الجنسين في ظل تصاعد ظاهرة الاختفاء بين الجنسين
التحقيق مع عدد من الأشخاص حاولوا تهريب أكثر من 50 طفلاً إلى خارج اليمن

* صنعاء الجزيرة عبدالمنعم الجابري:
تجري سلطات الأمن في اليمن تحقيقات مع عدد من الأشخاص قيل إنهم يعملون ضمن عصابة منظمة تقوم باختطاف أطفال وتهريبهم إلى خارج اليمن.
وذكرت مصادر مطلعة ل«الجزيرة» أن هؤلاء الأشخاص وهم يمنيون ويزيد عددهم على العشرة تم القبض عليهم في أوقات متفرقة على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية وذلك أثناء قيامهم بمحاولات لتهريب عشرات الأطفال الى الخارج.
وأوضحت المصادر ان شرطة حرس الحدود تمكنت من ضبط المتهمين المشار إليهم عندما كانوا يحاولون الخروج من اليمن ومعهم الأطفال.
وقالت إن عدد الأطفال الذين أحبطت محاولات تهريبهم خلال ثلاثة أسابيع وصل إلى أكثر من خمسين طفلاً تتراوح اعمارهم بين 8 و12 عاماً.
مشيرة إلى أن ثمة عصابة تقوم بتهريب الأطفال بعد أخذهم من مناطق يمنية مختلفة.
وأضافت المصادر أن التحقيقات مستمرة من جانب أجهزة الشرطة والنيابة العامة مع المتهمين الذين ألقي القبض عليهم بهدف الكشف عن الملابسات والابعاد الحقيقية في هذه القضية. إضافة إلى الوصول لباقي أفراد العصابة وتقديمهم للمحاكمة.
ولم توضح المصادر الكيفية التي تحصل العصابة من خلالها على الأطفال الذين تقوم بتهريبهم.. غير أن ما تجدر الإشارة إليه هنا هو أن ظاهرة اختفاء الأطفال وكذلك الفتيات في اليمن أخذت تبرز بشكل غير عادي في السنوات الأخيرة إلى درجة أثارت معها ضجة واسعة ولاتزال سواء في أوساط الرأي العام اليمني أو على مستوى الصحف ووسائل الإعلام المختلفة.
وبحسب المصادر فقد وصل عدد الفتيات المبلغ عن اختفائهن في صنعاء خلال النصف الأول من العام الجاري إلى ما يقرب من مائة فتاة، وحيث تقول صحف محلية إن العديد من هؤلاء الفتيات يتم اختطافهن من قبل شبكة منظمة.. أفادت مصادر في شرطة العاصمة اليمنية ان معظم الفتيات اللاتي تلقت أجهزة الأمن بلاغات باختفائهن قد تم إعادتهن إلى أسرهن.
وفي ذات الاطار هناك العديد من الأطفال الذين يختفون عن أسرهم من حين لآخر.
وكانت صحيفة محلية مؤخراً قد نشرت صور واسماء ما يقرب من 40 طفلاً أعمارهم تتراوح بين 3 و16 عاماً قالت إنهم من الأطفال الذين تبحث عنهم أسرهم بعد اختفائهم.
يذكر أن ظاهرة الاختفاء هذه برزت بشكل قوي كما اخذ الحديث حولها يثار بشكل واسع منذ منتصف عام 2000م مع اكتشاف قضية كلية الطب بجامعة صنعاء التي أدين فيها موظف المشرحة التابعة للكلية السوداني محمد آدم عمر إسحاق الذي أعدم بتهمة قتل طالبات من الكلية وتقطيع جثثهن.. لكن بعد ذلك عثرت الشرطة على جثث عدة فتيات في ضواحي صنعاء كن قد تعرضن للقتل من قبل مجهولين.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved