* مكة المكرمة - عبيد الله الحازمي:
أوضح مدير عام صحة البيئة بالعاصمة المقدسة الدكتور صافي بن عبدالله مجلد بأنه لابد ان نستشعر جميعاً أهمية بيئتنا وكل ما يتعلق بصحتنا وصحة ماحولنا فنحن ننشد غذاء صحياً وهواء صحياً لذلك تقع علينا جميعاً مسؤولية المحافظة على بيئتنا.
وقد سخّر الله لنا قيادة حكيمة تسعى لكل ما فيه خير الوطن والمواطن فقد اهتم ولاة الأمر بهذا الجانب وقدموا الدعم المادي والمعنوي من اجل الارتقاء بالخدمات التي تقدمها الجهات المعنية لينعم المواطن والمقيم بحياة هانئة مما ينعكس على مستوى الإنتاج بالنسبة للفرد ثم بالتالي النهوض بمستوى الناتج القومي للبلاد وكان الاهتمام الصحي والبيئي من أولويات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة حفظه الله فتوجيهات سموه المستمرة للمسؤولين ومتابعته لما تم تنفيذه دليل دامغ على الاهتمام والرعاية.
وما اهتمام سموه بتحسين أوضاع المطاعم والمطابخ والكفتريات وكل مايتعلق بصحة المستهلك إلا دليل آخر على ذلك وقد كان للإشراف المباشر والاهتمام الشخصي من قبل معالي أمين العاصمة المقدسة د.خالد بن حمزة نحاس منذ تشرف معاليه بالعمل أميناً للعاصمة المقدسة على تنفيذ توجيهات ولاة الأمر في هذا السياق ابلغ الأثر من أجل النهوض وتطوير الرقابة الصحية على المحلات التي تتعلق أنشطتها بالصحة العامة فقد وافق معاليه دعما منه لتنفيذ خطة الرقابة الصحية على إقامة دورات ومحاضرات للمراقبين الصحيين لتأهيلهم وتوسيع مداركهم كما وافق معاليه على تعيين عدد من الشباب المؤهلين والمختصين في الدراسات البيئية كما استحسن معاليه ما قامت به الإدارة العامة لصحة البيئة من تقسيم نطاق مسؤولية أمانة العاصمة المقدسة إلى خمسين موقعاً حسب المخطط الهيكلي وتخصيص مراقب صحي يكون مسؤولا عن كل موقع والذي يشتمل على عدة أنشطة تتعلق بالصحة العامة. ووجه معاليه باستمرار الجهود في هذا الاتجاه مما جعل الإدارة العامة لصحة البيئة تستنفر كافة طاقاتها وإمكانياتها وتفعيل أفكارها البناءة وقد سعت الإدارة بكل ما تستطيع وحسب الإمكانيات المتاحة لتنفيذ ما يتطلع إليه المسؤولون للوصول بالعاصمة المقدسة إلى المكانة اللائقة بها كأقدس وأطهر بقاع الأرض ومن هذا المنطلق «السعي لخدمة مكة المكرمة والوصول لتطلعات المسؤولين» استمدت الإدارة العامة لصحة البيئة عزمها وشمرت عن ساعدها فقامت بتجهيز صالة للمحاضرات كما أعدت وأخرجت كتيب «دليل المراقب الصحي» واستفادت من توفر التكنولوجيا الحديثة «الحاسب الآلي» في توثيق المعلومات والملاحظات على المحلات التي تتعلق أنشطتها بالصحة العامة وابتكرت «حقيبة الموقع» التي يحملها المراقب الصحي أثناء الجولة مشتملة على ما يحتاج إليه من تقارير وبيانات وغيرها، كل ذلك أدى إلي قفزة هائلة ونقلة نوعية في مستوى ما يقدم من خدمات للمستهلكين ومستوى المحلات التي تقدم هذه الخدمات.ولأن كل ما قامت به الإدارة يصب في مصلحة المواطنين فقد لمسنا كما لمس غيرنا علامات الرضا والارتياح على المواطنين جراء موافقة معالي الوزير على ان يكون تجديد تراخيص المحلات ذات العلاقة بالصحة العامة لثلاث سنوات شريطة تكثيف الرقابة الصحية» التي تؤمنها خطة الرقابة الصحية المطبقة حاليا كما لمسنا إشادات المواطنين بالتحسن الواضح على المطاعم والمطابخ والكافتريات ومما يثلج الصدر ويعتبر دليلا ماديا وملموسا على نجاح خطة الرقابة الصحية انه خلال العام المنصرم 1422هـ وحتى تاريخه لم تحدث أي حالة تسمم في موقع عام «مطعم أو مطبخ وخلافه» ولله الحمد والمنّة في كامل نطاق مسؤولية أمانة العاصمة المقدسة وقد اتبعت الإدارة استراتيجية تعتمد على البحث عن المعلومة المفيدة والوصول إليها والتواصل مع المختصين من جميع أنحاء المملكة للاطلاع على كل جديد في مجال الاصحاح البيئي والتغذية فهناك تواصل واتصال مستمر بكل من الاخوة الاستشاريين في الجامعات السعودية في مجال
التغذية.
|