* رفحاء - منيف خضير:
أكد الدكتور خالد محمد نصار (أخصائي أطفال)، انتشار مرض الربو الشعبي (حساسية الصدر) في العديد من دول العالم وخصوصاً الصناعية منها، مشيراً إلى انتشار المرض بشكل مرتفع بين أطفال منطقة الحدود الشمالية بسبب تقلبات الجو والتعرض للأتربة والغبار.. وأضاف في حديث ل «الجزيرة» قائلاً: إن معدل حدوث المرض في الأطفال يبلغ 30% ممن هم في سن الطفولة، وهي في ازدياد في الحالات المسجلة في العالم، علماً بأنه ما زال يعتبر تشخيص المرض أقل بكثير من معدل حدوثه.
والربو الشعبي (حساسية الصدر) عبارة عن تهيج في الشعب الهوائية يؤدي إلى ضيق في الشعب مع إحساس بصعوبة في التنفس، وتزداد الحالة سوءاً مع تغير الفصول، وأيضاً في بعض المواسم نتيجة لوجود حبوب اللقاح.
وعن المهيجات أضاف: مهيجات الربو الشعبي هي التعرض للبرد الشديد، والتعرض للأتربة والغبار ودخان السجائر والروائح النفاذة كالبخور والعطور، والتعرض لنوبات البرد، وقد تكون الرياضة العنيفة في بعض الحالات سبباً لتهيج النوبة الربوية.
وحول علاج هذه الحالات قال د. خالد نصار: علاج الحالات الربوية يكون أولاً بتجنب المهيجات، وكذلك بموسعات الشعب التي يفضل أن تعطى عن طريق الاستنشاق، وكما تستعمل بعض الأدوية التي تمنع تكرار حدوث النوبات، وينصح كبار السن الذين يعانون من الربو الابتعاد عن التدخين، وفي بعض الحالات الشديدة تستخدم أدوية الكورتيزون بالفم عن طريق الحقن لعلاج النوبة الحادة، وكذلك يستخدم لمنع تكرار النوبات في الحالات الشديدة.
وأضاف قائلاً: وهناك نصائح عامة لمريض الربو الشعبي وهي تنظيف المكيفات جيداً قبل الاستخدام وتغيير أغطية الأسرة بصفة مستمرة، وتنظيف الموكيت لغرف النوم يومياً، وتجنب الروائح والدخان والمتابعة المستمرة لدى المختصين.
|