* كتب - سعود عبدالعزيز:
تناقل عدد من الصحف الصادرة يوم أمس خبر تعاقد نادي الاتحاد مع المدرب الوطني خالد القروني الذي يقود نادي الرياض حاليا في بطولة الصداقة السادسة على كأس الأمير عبدالله الفيصل المقامة في مدينة أبها..
«الجزيرة» أجرت اتصالات بالأطراف المعنية بالقضية خاصة وأن أسلوب المفاوضات بين القروني والاتحاد سيؤثر كثيراً على العلاقات بينها ويجعلها تعيش حالة من التوتر القصوى وستكون المبادرة الاتحادية بخطف المدربين واللاعبين الذي بات الطابع المسيطر على تصرفات أعضاء شرف وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد في الفترة الأخيرة فقد قال نائب رئيس نادي الرياض المرشح الأستاذ حمد الرحباني انه عقد اجتماعاً مع القروني يوم أمس الأول وتحدثا في عقده الذي لم يوقع حتى الآن وان إدارة الرياض ستحاول تأمين كل طلبات الجهاز الفني بقيادة القروني وأن عقد المدرب الوطني مع الرياض جاهز للتوقيع وفي حالة اصرار القروني على الرحيل خاصة وانه لم يوقع العقد وأن الظروف المادية لنادي الرياض لا تساعده على البقاء رد الرحباني انه إذا صحت الأنباء وتعاقد الاتحاد مع القروني فإن هذا الأسلوب يعتبر من أساليب القرصنة من الاتحاد وانكار الجميل من القروني لناديه الرياض الذي قدمه مدربا وقبل ذلك لاعبا ونحن في هذه الحالة نطالب كافة المسؤولين الرياضة السعودية بحماية الأندية من هذه الأساليب التي أصبحت منتشرة في الوسط الرياضي المحلي وأكد الرحباني انه وأعضاء مجلس الإدارة لن يرضوا برحيل القروني وانه يناشد رجال الاتحاد بوقف من يمارس هذا الأسلوب الذي يوتر العلاقات بين الأندية صغيرها وكبيرها. وطمأن نائب رئيس الرياض الأستاذ حمد الرحباني بأن لدى الرياض من الرجال من هو قادر على ايقاف نجومه ومدربيه بالطرق النظامية ومن جانبه قال نائب رئيس نادي الاتحاد المهندس جمال أبو عمارة إنه كرجل مسؤول وضمن أعضاء مجلس الإدارة ليس لديه علم بمفاوضات الاتحاد مع القروني وقد يكون هذا الأمر قد حدث عن طريق أعضاد الشرف وليس عن طريق مجلس الإدارة وطلب أبو عمارة من الجميع رياضيين وغيرهم عدم الاستعجال في اتخاذ الأحكام وتقريرها فإننا وكما قلت في السابق وكنائب للرئيس لم نفاوض القروني ولا أعلم عن هذه المفاوضات لا من بعيد ولا من قريب ولكن دائماً أبو عمارة ينفي المفاوضات ثم تثبت الأيام صحتها وقد رد نائب رئيس الاتحاد بقوله: « انني قلت كل ما أعرف عن مفاوضات الاتحاد مع القروني».
كما أجرت «الجزيرة» اتصالا بالقروني المتواجد مع فريقه الرياض في أبها وقد أكد القروني صحة المفاوضات وانها جاءت عن طريق رئيس الاتحاد المهندس حسن جمجوم الذي أجرى اتصالاً به قبل عدة ايام وأن اختيار القروني جاء بدعم مباشر من عدد من أعضاء الشرف المؤثرين الذين طالبوا بضرورة اعادة القروني للفريق مرة أخرى. وعن عقده مع الرياض رد القروني انه لم يوقع عقداً مع الرياض حتى الآن لأن عدداً من أعضاء مجلس الإدارة قالوا: «اننا لا نستطيع أن نوقع عقداً مع القروني والجمعية العمومية لم تعقد بعد». وعن موافقته على العودة للاتحاد وهو الذي سبق وأن خاض تجربة قصيرة قبل شهرين انتهت بعودته للرياض رد القروني أن هناك عدة شروط وضعها تضمن استمراره مع الاتحاد حتى نهاية عقده.
|