يستحق أمين عام نادي الهلال الاستاذ فواز المسعد كل الشكر والتقدير والثناء من كل الهلاليين ليس على ما قدمه للنادي خلال السنوات السبع الماضية التي كان فيها عضواً بمجلس الإدارة وأميناً عاماً بل على خدماته الكبيرة والجليلة لهذا النادي عبر أكثر من ثلاثين عاماً بدأها لاعبا ناشئاً في فريق الكرة الطائرة ثم كابتناً لهذا الفريق وهو يسيطر على أجواء الطائرة السعودية لعدة سنوات ثم مدرباً وإدارياً.
ولأننا نؤمن ان كل عمل لابد ان تشوبه أخطاء وليس هناك كائن من كان (من البشر) من يقول انه يستطيع ان يقدم عملا بلا أخطاء فإننا يجب أن نثمن ونقدر العمل الذي كان يقوم به الاستاذ فواز المسعد ولاتجعلنا بعض الأخطاء البسيطة والهفوات الصغيرة ننسى الأدوار الكبيرة والخدمات العظيمة التي كان يقوم بها هذا الرجل ويقدمها للنادي على الأقل خلال السنوات السبع الماضية التي تسنم فيها منصب الأمين العام وهو موقع قيادي وحساس يتطلب سمات ومواصفات خاصة لمن يتقلده ولست هنا بالمقيم لأعمال المسعد وإنجازاته وماذا قدم للنادي، ولكنها وقفة صدق وإنصاف عابرة لهذا الرجل ولأمثاله من المحبين والمخلصين في الأندية الأخرى ممن قدموا عصارة فكرهم وجهدهم ووقتهم الثمين لخدمة رياضة هذا الوطن وشبابه.
لذلك يستحق الاستاذ فواز المسعد من الجميع كلمات الشكر وعبارات الثناء والتقدير إن كنا نريد ان يكافأ وفاؤه بوفاء مثله وإخلاصه بإخلاص مثله وذلك أقل مايكون وما يجب في حقه.
|