Saturday 10th August,200210908العددالسبت 1 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مع غياب تنظيم استخدامها: مع غياب تنظيم استخدامها:
الدراجات الهوائية تهدد سلامة الصغار

  * تقرير - محمد بن راكد العنزي - طريف:
رغم خطورتها الشديدة على الأطفال إلا ان العديد من الآباء اتجهوا بعد إعلان نتائج الامتحانات ونجاح أبنائهم فيها إلى شراء الدراجات الهوائية التي تعرف عند البعض باسم «السيكل» ولعدم وجود ساحات كبيرة في الأحياء أو متنزهات مخصصة لهذا الغرض فقد اتجه هؤلاء الأطفال رغم صغر سنهم إلى الشوارع للعب فيها وبالتالي مزاحمة السيارات والمارة معرضين حياتهم للخطر دهساً تحت عجلات السيارات المسرعة وتحديداً في الشوارع الرئيسية المزدحمة في أوقات الذروة فينتج عن ذلك إما الوفاة أو الإصابة بعاهة مستديمة.
احتياطات السلامة
يوضح عبدالرزاق لافي الأشجعي ان أكثر الاصابات إذا سلم سائق الدراجة من الدهس هو السقوط على الاسفلت أو الاصطدام بجسم صلب كجدار وغيره وينتج عن ذلك في أغلب الأحيان كسور تختلف درجاتها أو اصابة بالعمود الفقري أو ارتجاج بالرأس وسقوط الأسنان التي قد لا تعوّض في بعض المراحل ونزيف في الأنف أو كسر في غضروفه.
والمفترض على سائق الدراجة الهوائية أو النارية أن يحرص كثيراً عند استخدامها على استعمال وسائل السلامة الضرورية كلبس خوذة لحماية الرأس وحام للركبتين والمرفقين ووضع إشارة فوسفورية عاكسة عند قيادتها ليلاً، خاصة أن بعض الأحياء معتمة ليس فيها اضاءة وجميع هذه الوسائل للأسف لا يتم التقيد بها من قبل صغار السن لعدم إلمامهم بأهميتها.
أما «نايف صقر البلعاسي»، فقد أبدى امتعاضه الشديد من هذه الألعاب الخطرة نظرا لان اعداد الدراجات في المحافظة كثيرة جدا وقال: كنا في السابق نشتكي من دراجات العمالة الوافدة فزاد عليها في هذا الصيف الأطفال، حيث لا تكاد تدخل شارعا أو حيا إلا تجدها أمامك على شكل مجموعات، بل وصل الأمر في جرأة هؤلاء الصغار بخروجهم بها إلى الشوارع الرئيسية، كما أن السائقين يتفاجؤون في منعطفات الأحياء وشوارعها الفرعية بظهور طفل على دراجته ولولا التركيز واستخدام المكابح في وقتها لحصل ما لا تحمد عقباه، حتى أصبحنا نسير بمركباتنا ونحن في غاية الحرص والتركيز حتى لا نصطدم بهؤلاء الذين يأخذون الشوارع ذهابا وجيئة دون أن يكترثوا بالطبع لأنظمة السير فيها لأنهم صغار لا يميزون بين الخير والشر ولا يعون خطورة ما يقومون به، وأنا هنا ألوم أسرهم الذين اشتروا لهم هذه الألعاب الخطرة وسمحوا لهم بالخروج بها إلى الأماكن المزدحمة.
ويشير «عبدالحليم محمد بائع في محل دراجات» إلى أن الاقبال تزايد مع بداية الإجازة الصيفية من قبل الآباء لشراء الدراجات لأبنائهم من عمر سبع سنوات إلى الثانية عشرة إلى درجة أننا احتجنا فيها إلى جلب كمية كبيرة منها لتغطية الطلب المتزايد عليها، ويبلغ عدد ما تم بيعه من قبلنا فقط خلال الشهرين الماضيين أكثر من خمسين دراجة، وهناك العديد من المحلات المنتشرة التي تبيعها في المحافظة، ويبقى مراقبة هؤلاء الأطفال على الأسرة التي يفترض عليها منعهم من اللعب في الشوارع فالكثير من المنازل في المحافظة لديها أحواش وساحات في نفس البيت، ولا يحتاج الطفل للخروج وتعريض حياته للخطر.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved