سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اطلعت والزملاء على ما اوردته صحيفة الجزيرة في عددها رقم 10891 الصادر يوم الاربعاء 14/5/1423هـ في صفحة الاقتصاد تحت عنوان:
(التقرير السنوي للبنك الزراعي 5000،32 مليار ريال اجمالي القروض الزراعية خلال العام الحالي) وذلك حول صدور موافقة وزير المالية والاقتصاد الوطني على التقرير السنوي للبنك الزراعي لعامه السابع والثلاثين حيث تضمن التقرير استعراضاً مفصلاً لأهم انجازات البنك في تقديمه القروض والاعانات الزراعية للمساهمة في تمويل مشاريع واستثمارات القطاع الزراعي السعودي.
واذا نظرنا إلى التقرير من جوانب عدة نلمس أن مساهمة البنك الكبرى قد مكنت من ايجاد قطاع زراعي قوي يساهم مساهمة فعالة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي وهذا أمر ملموس، كما تطرق التقرير إلى نشاط البنك في مجال تحصيل مستحقاته والنسبة التي بلغها في هذا الشأن، ووضع الكادر الوظيفي من ناحية السعودة والتدريب، إلا أن هناك انجازات اخرى للبنك لم يتضمنها التقرير المذكور وهي ما يلي:
لم يتضمن التقرير انجازات البنك في مجال تأمين مبان حكومية لفروعه الاربعة عشر ومكاتبه السبعة والخمسين في جميع مناطق المملكة، بل ان النقص يتجاوز ذلك إلى الادوات القرطاسية والمكتبية بحجة أن الميزانية لا تحتمل ذلك.
لم يرد في التقرير أن بدل الحقل المنصوص عليه في نظام البنك للباحثين والمهندسين والسائقين قد توقف صرفه واصبح يوزع بين الفروع والمكاتب على مدى عدة سنوات ومعلوم أن مهام الباحث والمهندس وبرفقة السائق هي مهام ميدانية وفيها خطورة لا تخفى على أحد للوصول إلى مواقع المزارع والمشاريع الزراعية في الصحارى وفي الجبال وعلى سواحل البحر في جميع مناطق المملكة.
لم يتضمن التقرير أن جميع موظفي الحاسب الآلي في البنك هم من المهندسين والباحثين ولا يوجد أي موظف متخصص في علوم الحاسب في البنك، حيث ان من حورت وظائفهم إلى وظائف حاسب آلي وعددهم لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة هم في الواقع من خريجي كلية الزراعة، ويحرم الموظفون الآخرون في البنك الذين لم يتسن لهم تحوير وظائفهم سواء في المركز الرئيسي أو الفروع أوالمكاتب الذين يمارسون مهام عملهم بواسطة أجهزة الحاسب الآلي من استلام بدل الحاسب المنصوص عليه في نظام الخدمة المدنية.
إن هذه الانجازات السلبية قد تكون اسقطت عمداً، أو سقطت سهواً من التقارير السنوية المتتالية التي يصدرها البنك الذي لم يسع إلى تلافيها منذ سنوات خلت.
مهندس محمد آل عبدالكريم |