أعلن رئيس نادي أبها الأدبي الاستاذ محمد بن عبدالله الحميد يوم امس تجديداً للاعضاء المساندين للنادي الادبي لمدة عامين اعتباراً من تاريخ 1/7/1423هـ والتي كانت على النحو التالي:
لجنة النشاط المنبري:
الاستاذ يحيى محمد حسن العلكمي والدكتور عبدالله بن محمد الحميد
لجنة الطباعة والنشر:
الاستاذ احمد عبدالله التيهاني والدكتور عبدالله احمد الحامد والاستاذ مجاهد عبدالمتعالي.
لجنة العلاقات العامة والاعلام
الاستاذ مرعي ناصر عسيري والاستاذ عبدالرحمن حامد القرني.
لجنة التقنية:
الدكتور عبدالرحمن محمد فصيل والاستاذ علي محمد عسيري.
أما لجنتا منتدى الرواد والمكتبة فقد جرى التمديد لهما لعام واحد لحداثة عهد تكوينهما..
وقد أضيف إلى الاعضاء المنسقين للنادي كل من احمد محمد الترابي لابها الحضرية وعبدالله جابر الشهري لمحافظة المجاردة وجرى تكليف الاستاذ احمد حسن المزاح عضواً للقاءات الثقافية الشهرية وتقرر ان يكون الاجتماع نصف شهري لمجلس الادارة واللجان المساندة والاعضاء المنسقين في موعد واحد تدرس من خلاله كل شؤون ونشاطات النادي ويقوم كل عضو بتنفيذ مايخصه بعد إقراره.. كما تقرر ان يُنَظَّم لقاء شهري للابداع الادبي (الشعر - القصة - النقد) وغير ذلك ويكون لكل لقاء رئيس جلسة واعضاء مشاركون تصرف لهم مكافآت عن كل جلسة شرط تفعيلها وتوثيقها واكتشاف المواهب الابداعية من خلالها هذا وسيستأنف النشاط المتنوع على ضوء مقترحات اللجان في تنظيمها الحالي.
وقد دفع النادي الادبي بأبها الى المطبعة مجموعة جديدة من اصداراته (بيادر 37 - دراسة في 20 مسرحية من روائع المسرحيات العالمية للاستاذ ابراهيم محمود ابو عجيمة - مجموعة قصصية امهاتنا والنضال للاستاذ ابراهيم الناصر الحميدان).. وتوزع في بداية شهررمضان القادم إن شاء الله.
كما انتهى النادي من فهرسة مكتبة الأمير عبدالله وإدخال محتوياتها في الحاسوب تسهيلاً لربطها ضمن شبكة المعلومات وتسهيل الافادة منها للباحثين والمترددين عليها هذا ويستقبل منتدى الرواد يوميا الاعضاء المنتمين اليه ويرحب بكل من تنطبق عليه شروط العضوية للانضمام الى زملائه والمشاركة في حضور المجلس المفعم بروح الاخاء والمودة والتواصل مع نشاطات النادي المتعددة من محاضرات وأمسيات ومسامرات على مدار العام.
لقد تابع كثير من مثقفي هذه المنطقة عن كثب مسيرة نادي أبها الادبي منذ نشأته، ولاحظوا ما تحقق فيه من تطور ونماء وازدهار في جميع مناشطه المقروءة والمسموعة، ووقفوا على بدايات مكتبة النادي منذ أن بدأت بآلاف معدودة من الكتب، ثم نمت بفضل الله تعالى، ثم بفضل ما حظيت به من دعم سخي، وما تحقق لها من جهود رئيس النادي واعضاء مجلس ادارته والعاملين فيه، الذين ما فتئوا يدعمونها بكل جديد ومفيد، حتى اصبحت تضم أكثر من عشرين الف عنوان في شتى الفنون والمعارف، وذلك قد جعلها مقصداً لكثير من الباحثين، ومرجعاً لكثير من طلاب الدراسات العليا، وطلاب الكليات المنتشرة في المنطقة، الذين أفادوا منها كثيراً في انجاز رسائلهم وأبحاثهم.
|