|
|
|
لم نعد نملك الحس الكافي الذي يجعلنا نساير ونقف عند كل مشكلة تعارض حياتنا الاجتماعية اليومية محلية كانت أو دولية، والمؤسي والمحزن في هذا الموضوع اننا رغم توفر أدوات العلاج إلا إننا لم نخرج بعد من أسر محيطنا الذاتي لنعالج قضايانا المحلية بشيء من الواقعية التي تنسحب عليها أيضا مشاكل دولية اسلامية اخرى لاخوان لنا تربطنا بهم روابط الدم والعقيدة، وما القضية الفلسطينية عنا ببعيدة فالجرح الفلسطيني ينزف دماً والكرامة تهدر على قارعة الطريق ومازالت حالنا كما هي. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |