Sunday 22nd September,200210951العددالأحد 15 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الخلاف يتفجر بين الاثنين على الهواء مباشرة: الخلاف يتفجر بين الاثنين على الهواء مباشرة:
الصالح لعبدالمجيد: أنت لا تملك الإحساس وعبدالمجيد يرد:بدري عليك!!

 * الرياض - الاستماع - محمد يحيى القحطاني:
قبل «مداخلة» الصالح كان الحامد قد سأل عبدالمجيد عن ناصر الصالح فوصفه بالملحن من الدرجة الثانية مستشهداً بملحنين نجوم سبقوه في الأعمال والنجومية - حسب ذكره - أمثال صالح الشهري وصلاح الهملان وممدوح سيف وما ان ظهر صوت ناصر الصالح على هاتف البرنامج حتى توقع البعض ان يكون الصلح بينهما هو المسيطر خاصة وان عبدالمجيد «شكك» في ان يكون الصالح قد صرح بما صرح به وأيضا كلمات الترحيب «الدبلوماسية» بينهما.ثم اعترف الصالح بتصريحاته تلك وبدأ الهجوم بأن ذكر ان عبدالمجيد عبدالله لا يملك احساسا بما تريده جماهيره منه مستشهداً بأن الفنان محمد عبده يعتبر الفنان الأول بالمملكة ويليه عبدالمجيد بصوته فقط وليس بما يقدمه، وتحدى الصالح الذي كان «مندفعا» ان تكون أغنية واحدة من ضمن أغاني عبدالمجيد الجديدة تمت للأغنية السعودية بأية صلة، ونفى من خلال رأيه ان يكون مثل البقية التي تصفق لعبدالمجيد وتؤكد له نجاح عمله الأخير عكس ما هو عليه هذه الأيام فنيا وجماهيرياً حسب ما ذكر الصالح ورد على عبدالمجيد الذي قال ان الصالح تعاون مع شاعر منتج بأن جميع من شاركوا عبدالمجيد من الشعراء في «أعز الناس» هم شعراء منتجون.. مما آثار استهجان عبدالمجيد وترتفع حدة الحوار والمداخلة بأن وصف عبدالمجيد مداخلة وآراء ناصر الصالح «بالبيزنطية».. وكلامه غير أخلاقي وقال عبدالمجيد الآن ثبت لي انك قلت ما قلت في الصحف بعد ان كنت غير مصدق وقال ان هذا الكلام يخصك ولست وكيلا للجمهور فرد عليه الصالح بطلب فيه اتهام وقال: لا تنحدروا بالأغنية السعودية كما عاود «سلسلة» اتهاماته بأنه جعل من صالح الشهري وباقي الملحنين تحت مظلته وتحدى ان ينجح الشهري فرد عليه عبدالمجيد مجدداً بأن الفن مع الأخلاق يساوي الموهبة وان هذا النقد «بدري عليك» خاصة وأنك لازلت ملحنا من الدرجة الثانية فرد الصالح رداً قويا قائلا: إنني ملحن من الدرجة الثانية ولكن ألحاني وصلت للجميع ولكنك فنان من الدرجة الأولى ولم تقدم ما يشفع لك وعلل ذلك بأنه - الصالح - أقدم منه ويقدم أفضل مما يقدمه عبدالمجيد مؤخرا. الى جانب بعض الاتهامات التي تبادلها الطرفان على الهواء مباشرة وفي موقف لم يكن في صالح الطرفين.
رأي المحرر
لم نكن نأمل ان يصل الأمر الى ما وصل اليه بين اسمين معروفين على الساحة الفنية كشف بما لا يدع مجالا للشك حجم المشكلة بينهما وما كان يحمله كل منهما للآخر من «عتب» والانزلاق بسرعة مخيفة للتراشق والتلميح الذي ربما مر على كثير من المستمعين وفهمه المقربون منهما وقد خلصنا من المداخلة بالتالي:
1- بداية الهجوم كان من عبدالمجيد عبدالله الذي وصف الصالح بالملحن من الدرجة الثانية وربما كان رداً على تصريحاته ولكنه وان كان هجوما فليس مبرراً أبداً لأن يكون هو «الفتيل».
2- بدأ ناصر الصالح مداخلته «منفعلاً» ووضح ذلك من خلال حديثه بتوجيه الاتهامات لعبدالمجيد منها ما كان صريحاً ومنها ما كان تلميحاً.
3- كان عبدالمجيد عبدالله «محقا» حين طالب الصالح أكثر من مرة بالموضوعية في الطرح وكان أكثر هدوءاً وتمالك أعصابه التي كانت ستفلت منه أكثر من مرة.
4- نقطة هامة جداً أخطأ فيها الملحن ناصر الصالح حين ذكر ان تعاونه مع محمد عبده يكفيه في اشارة «ضمنية» الى ان ذلك منتهى طموحه أو سحب عبدالمجيد عبدالله «خطأ» لكلمة قد تدينه أمام الجماهير والاعلام.
5- وضح «جلياً» ان الاثنين كانا ضحية لبعض المعلومات والآراء التي وصلت لهما من الآخرين والذين نجحوا على ما يبدو في انفجار المشكلة.
6- وضح للمستمعين ان عبدالمجيد لم يكن مبالياً من أول اللقاء ولعل مداخلة خالد ناقرو تثبت ذلك.
ونحن في النهاية نوجه اللوم للاثنين اللذين أمضيا سنوات طويلة في المجال الفني وخاصة الملحن المبدع ناصر الصالح الذي اتمنى ان يراجع ما قاله أو ان يكون استمع الى الحلقة بعد اعادتها اليوم الثاني ومعرفة حجم بعض الأخطاء التي وقع فيها نتيجة انفعاله واتمنى ألا يكون لأحد «مصلحة» فيما حدث في ليلة الخميس «الانفجارية».

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved