Sunday 22nd September,200210951العددالأحد 15 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

غرائب وطرائف الانتخابات الألمانية التي تجري اليوم غرائب وطرائف الانتخابات الألمانية التي تجري اليوم
التذكرة الانتحابية لحزب «زهور البنفسج» وحزب آخر يرفض المحمول وثالث يفرض حظراً على ألعاب الكمبيوتر

 * هامبورج د.ب.أ:
تتضمن الانتخابات الألمانية التي تجري اليوم «الاحد» أمورا أكثر حمقا ولا عقلانية عما يعتقد الناخبون الالمان، ففي حين سيطرت على الفترة التمهيدية للانتخابات المناظرات التليفزيونية الجافة بين المستشار جيرهارد شرويدر ومنافسه الرئيسي ادموند شتويبر وكذلك القضايا الجادة بشأن الحرب وتغيير المناخ والاقتصاد إلا أن بعض رسائل الحملة الاكثر غرابة لم تظهر على السطح.
وعندما يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم الاحد المقبل، فإنهم ربما يعتقدون أن أمامهم خيار بسيط فقط بين حزبين كبيرين أو مرشحين صغيرين للائتلاف، وهذا تفكير خاطئ، فسوف يواجه هؤلاء الناخبون قائمة مربكة تضم 30 حزبا تقريبا، ومعظم هذه الاحزاب لم يسمع بها أحد قبل مما يجعل من عملية وضع علامتي الاختيار أمرا أكثر تعقيدا من عملية اختيار ستة أرقام من بين الارقام التسعة والاربعين لورقة اليانصيب الألمانية الاسبوعية المعروفة.ومعظم هذه الاحزاب سيظهر لحسن الحظ في إقليم واحد فقط مثل حزب «المغادرة للحقوق المدنية والحرية والصحة» الذي يدعو في ميونيخ إلى منع التليفون المحمول في ألمانيا، وشعاره: حسنا لا تتصل بنا، فسوف نتصل بك.
وهناك أيضا حزب «زهور البنفسج» الذي يدعو برنامجه إلى «سياسة روحية بديلة فى العصر الجديد»، ومطلقا على نفسه اسم البيئي اليساري فإن الحزب يود تحويل الجيش إلى قوة كوارث مدنية ويدعو إلى تنظيم دورات دراسية للتأمل للمجرمين، ويأمل حزب «زهور البنفسج» قبل كل شيء في أن يمنحه الاشخاص المؤمنون بالروحانيات (سواء ممن أدينوا أو لم يدانوا في السابق) أصواتهم.
ولتضاء الشموع كذلك من أجل الحزب الانساني الذي يعود بشجاعة إلى ساحة التنافس بعد حصوله على نسبة 0009 ،0 بالمائة من الاصوات في انتخابات عام 1998.
ومن السيئ جدا أن دعوته المثيرة للاعجاب بإقامة مجتمع خال تماما من العنف يتمتع بخدمات صحية وتعليمية مجانية للجميع لن تثير على الارجح وللمرة الثانية ملكات الناخبين الخيالية.
أما حركة التضامن للحقوق المدنية فترغب في إعادة تشكيل المجتمع مرة أخرى بدءا بصورة أو بأخرى من نقطة الانطلاق، ابتداء بإجراءات إفلاس النظام المالي والنقدي العالمي، وسوف يؤدي ذلك كما تأمل الحركة إلى توزيع أكثر مساواة لاقتصاديات العالم.
وعلى الآباء القلقين ملاحظة أن الحركة: ترغب أيضا في فرض حظر على ألعاب الكمبيوتر العنيفة، وفي الحقيقة فإن هناك شيئا ما بالفعل لكل شخص في الانتخابات، فهناك أحزاب للنساء وهي حزب دي فراوين - الذي يدعو بشكل غريب إلى فرض حظر على تربية الحيوانات المنزلية.
وهناك أيضا الحزب المسيحي الاصولي وهو حزب المسيحيين المتمسكين بالانجيل، ويتخذ هذا الحزب من الوصايا العشر برنامجا له، أما حزب الوسط الذي شكل في عام 1870 فمازال هو الاقوى (حيث أنه فاز بمقعد برلماني في عام 1949) وقد يحصل على مزيد من الاصوات القليلة عن حزب حماية البيئة الحيوانية من معارضي أكل اللحوم الذي يعتمد أساسا على أصوات النباتيين.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved