* واشنطن رويترز:
قال مسؤول امريكي بارز ان المخابرات الباكستانية أحبطت مؤامرة لاغتيال الرئيس برويز مشرف رغم ان المسؤولين الباكستانيين نفوا في وقت سابق ان تكون مثل هذه المؤامرة قد دبرت.قال ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الامريكي في شهادته أمام لجان المخابرات التابعة لمجلسي النواب والشيوخ عن هجمات 11 سبتمبر من العام الماضي «جهاز مخابرات الرئيس مشرف أحبط هجوماً بقنبلة عليه يوم الخميس».
جاء تصريحه هذا في أعقاب نشر صحيفة «واشنطن بوست» في عددها الصادر يوم الخميس تقريراً عن ان الشرطة الباكستانية ومسؤولي المخابرات اعتقلوا متشدداً كان يتآمر لاغتيال مشرف.
وفي وقت سابق من الخميس نفى معين الدين حيدر وزير الداخلية الباكستاني تقارير إعلامية محلية عن ان متشددين اعتقلوا يوم الأربعاء كانوا يخططون لهجوم على مشرف أثناء حضوره معرضا دفاعيا في مدينة كراتشي الجنوبية.
وحضر مشرف المعرض مساء الاثنين ويوم الثلاثاء.
وقال حيدر إن المتشددين متورطون في مؤامرة سابقة تم إحباطها لاغتيال مشرف في أواخر ابريل/ نيسان الماضي وفي هجوم بسيارة ملغومة على القنصلية الامريكية في كراتشي في يونيو/ حزيران الماضي أسفر عن سقوط 12 قتيلا.
وأبلغ حيدر الصحفيين «أنهم متورطون في تفجير القنصلية الامريكية بالتأكيد وسعوا في وقت سابق .. ليس هذه المرة.. لاغتيال الرئيس».ونفى مشرف كذلك الذي تحدث في إسلام أباد الخميس بعد افتتاح مؤتمر مدته يومان عن السلام والأمن في جنوب آسيا وقوع أي محاولة من هذا النوع.
وقال للصحفيين: «ليس هناك تهديد لحياتي».
وأفاد تقرير «واشنطن بوست» ان شريف احمد «30 عاماً» اعتقل في كراتشي مساء يوم الثلاثاء مع خمسة رجال آخرين في منزل يبعد أقل من كيلومتر واحد عن موقع المعرض الدفاعي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول من شرطة كراتشي «جمع هؤلاء المتشددون في إطار هدفهم الوحيد وهو اغتيال الرئيس مشرف 70 قنبلة يدوية و40 صاروخا وقذيفة صاروخية و... مواد كيماوية تستخدم في صناعة القنابل في مخبئهم في كراتشي».
وقالت باكستان مساء يوم الاربعاء إنها اعتقلت سبعة «من أكثر الإرهابيين المطلوبين» في كراتشي من بينهم من يشتبه في انه دبر تفجيرا انتحاريا قتل فيه 11 من مهندسي البحرية الفرنسية وثلاثة باكستانيين في كراتشي في الثامن من مايو.
والخميس قال كمال شاه قائد شرطة إقليم السند الجنوبي وعاصمته كراتشي ان مدبر الهجوم هو شريف ويلقب بأسد الله وقال انه دبر الهجوم على القنصلية الامريكية.
|