* بغداد - العواصم - الوكالات:
أعلن العراق رفضه التعاون مع أي قرار جديد يصدره مجلس الامن الدولي في الوقت الذي استمر فيه الجدل بين الولايات المتحدة وعدة دول كبرى حول اصدار قرار جديد من المجلس الأمر الذي يبدو ان فرنسا تؤيده بينما جددت روسيا رفضها له. وفي ذات الوقت استمرت الخلافات بين المانيا والولايات المتحدة حول العراق في الوقت الذي استمرت فيه الاستعدادات الأمريكية العسكرية للضربة المرتقبة.
وفيما يتصل بالموقف العراقي الجديد القائل ان العراق يعلن انه لن يتعاون مع أي قرار جديد خلافا لما تم الاتفاق عليه مع الأمين العام للأمم المتحدة. فقد جاء في بيان صدر بعد اجتماع لكبار القادة العراقيين برئاسة الرئيس صدام حسين واذاعه راديو بغداد.
ومن جانب آخر اعلن قائد القوات الأمريكية المنتشرة في الخليج أمس اثر زيارة للكويت ان قواته «مستعدة» لاحتمال شن هجوم عسكري على العراق ولكن الرئيس جورج بوش لم يتخذ بعد قراراً في هذاالمجال.
وأوضح الجنرال فرانكس الذي ترأس اجتماعاً للقيادة المركزية الأمريكية ان القوات الأمريكية زادت من مستوى نشاطاتها في الكويت ولكنه أشار الى ان الرئيس بوش لم يتخذ بعد أي قرار يتعلق بشن هجوم على العراق.
الى ذلك طالبت روسيا باستئناف عمليات التفتيش على الأسلحة في العراق على وجه السرعة في حين خطت فرنسا نحو واشنطن بإعلان قبولها فكرة استصدارقرار جديد عن مجلس الأمن.
وقال المتحدث باسم الكرملين الكسي غروموف: ان «بوتين اكد انه من الضروري في الوضع الراهن، تركيز الجهود على استئناف اعمال التفتيش على وجه السرعة».
وقال وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف الذي استقبله بوش في البيت الابيض الجمعة ان الولايات المتحدة وروسيا تريدان ان يكون عمل المفتشين التابعين للامم المتحدة عملا «فاعلا».
وشهدت العلاقات الأمريكية/ الالمانية المتوترة بسبب رفض المستشار شرودر مشاركة بلاده في أي ضربة للعراق تراجعاً جديداً بسبب تصريحات نسبت الى وزيرة العدل هرتا دوبلر/ غملين، قارنت فيها أساليب جورج بوش بأساليب أدولف هتلر.
طالع دوليات |