* الرياض - فارس القحطاني - فهد المطرفي:
قام صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية صباح أمس بزيارة أبوية للطفلين السياميين الماليزيين في غرفة العناية المركزة. وقد اطمأن سموه على حالة الطفلين.
كما قام سموه بالاجتماع بالفريق الطبي الذي أجرى عملية الفصل للطفلين كما حضر الاجتماع الرئيس العام لمدينة الملك عبدالعزيز الطبية د. فهد العبدالجبار ونائبه د. عبدالله الربيعة ووفد من الصحافيين المحليين والعالميين.
وتقدّم سموه بالشكر والثناء للفريق الطبي الذي أنجز هذه العملية التي تعد من العمليات الأكثر تعقيداً في العالم.
وعقب ذلك أجاب سمو الأمير متعب بن عبدالله عن أسئلة الصحفيين، حيث أشار سموه إلى أن قيام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بالتكفل بإجراء عملية الفصل للطفلين السياميين كان من منطلق إنساني وليس من منطلق عربي أو عرقي، كما أن هذا الإنجاز يسجل للمملكة وللشؤون الصحية للحرس الوطني.
وفي سؤال حول إمكانية أن نرى في المستقبل مثل هذه العمليات خارج مدينة الرياض بالنسبة للشؤون الصحية للحرس الوطني، أفاد سموه بأن مثل هذه العمليات تحتاج إلى تجهيزات طبية وكذلك كادر طبي مدرب على أعلى المستويات وهذا ما نرجوه أن يحدث في المستقبل.
وحول إنشاء كلية صحية تابعة للشؤون الصحية بالحرس الوطني تمنح خريجيها درجة البكالوريوس أوضح سموه أنها خطوة جيدة في سبيل الرقي بالمستوى الطبي للشؤون الصحية بالمركز الوطني وقد تم البدء في الدراسة بهذه الكلية.وعن قيام الشؤون الصحية بالحرس الوطني بمتابعة الطفلين بعد العملية والقيام بتأهيل الطفلين أكد سموه أن عملية التأهيل للطفلين السياميين هي من ضمن البرنامج الموضوع للطفلين وسوف تستمر لمدة شهرين على الأكثر.
كما أشاد سموه بما تم من نقل لهذه العملية التي استمرت 15 ساعة متواصلة، عبر طريق الإنترنت محلياً وعالمياً وما تم بذله من جهود لنقل عملية الفصل نقلاً مباشراً حياً على الهواء بالصوت والصورة.
|