الرحيل الصاعق والمفاجئ للدكتور مانع حماد الجهني: الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي على مدى أكثر من عقدين من الزمان: أحدث رنة حزن وشعوراً قوياً بالقلق وسط العاملين في مجالات الدعوة والعمل الإسلامي العام في مختلف أنحاء العالم وفي أقطارنا العربية والإسلامية على وجه الخصوص.
فقد ارتبط العالم الداعية الراحل اسماً وحضوراً وجهداً على مدى العشرين عاماً الماضية بكل الحراك القوي الفاعل الذي اضطلعت به هذه المنظمة الجماهيرية الطوعية التي تعدّ النموذج الحديث لمؤسسات العمل الإسلامي المعاصر في مستوياته المختلفة (القطرية والاقليمية والقارية والعالمية) كما أنها على المستوى النوعي الوظيفي Functionality بالمعايير المعتمدة دولياً تعدّ المؤسسة الإسلامية النموذج المتخصصة بالعمل وسط الشباب على النطاقات المختلفة (القطرية والاقليمية والقارية والعالمية) في اطار العمل الإسلامي الدعوي الحديث المنبثق (عقدياَ) من المنهج الإسلامي الأعظم (الوسطية والحكمة) كما توثقه الآية الكريمة {ادًعٍ إلّى" سّبٌيلٌ رّبٌَكّ بٌالًحٌكًمّةٌ وّالًمّوًعٌظّةٌ الحّسّنّةٌ وّجّادٌلًهٍم بٌالَّتٌي هٌيّ أّحًسّنٍ إنَّ رّبَّكّ هٍوّ أّعًلّمٍ بٌمّن ضّلَّ عّن سّبٌيلٌهٌ وّهٍوّ أّعًلّمٍ بٌالًمٍهًتّدٌينّ} والمؤسس طبقاً لهذا المبدأ القرآني الراكز في اتساق مع المعايير والقواعد والنظم التي تحكم وتنظم عمل المنظمات الجماهيرية والعمل الطوعي كما أقرتها المنظمات والوكالات الدولية وما اتصل بها من مؤسسات ومنشآت، وكانت الصحيفة الأمريكية ذات الاتجاهات الصهيونية المعروفة «النيويورك تايمز» قد كثفت منذ أحداث التفجيرات في «نيويورك وواشنطن» حملات العداء الوحشي للإسلام والمسلمين بتركيز مبرمج على المملكة العربية السعودية وأنشئت الحصيفة «ضمن ذلك» أرشفة وتتبع بتعاون وثيق مع مراكز للدراسات الشرقية والإسلامية في أمريكا وبريطانيا ومع مركز «حيفا» الإسرائيلي المخصص للمنظمات الطوعية والجماهيرية الفاعلة في العمل الإسلامي وعندما كتبت «النيويورك تايمز» محرضة ومحذرة مما أسمته «أذرع العمل الطوعي التابعة للحكومة السعودية وكونها أذرعا خطيرة ذات مستوى متميز في التنظيم وجدية الأداء بما أكسبها نفوذاً قوياً كاسحاً في العالم الإسلامي كله على الصعيدين الحكومي والشعبي الجماهيري و... «فإنها كانت تعتمد على تلك الدراسات والرصد والمتابعة ليس «فقط» لمنظمة الندوة وانما كذلك لمنظمات العمل الطوعي الأخرى في المملكة «خاصة» رابطة العالم الإسلامي وهيئة الإغاثة وكذلك منظمة الدعوة الإسلامية «سوار الذهب».
وهذا ما استفز وحفز بعض أساتذة الإعلام الإسلامي لدعوة الندوة العالمية لتبني انشاء تنظيم قوي لأساتذة الإعلام والخبراء على مستوى العالم الإسلامي لانجاز مشروع عملي وعلمي لمواجهة هذا التصاعد في توظيف الصحافة الأمريكية والبريطانية ووسائط الاعلام الدولية الكبرى أدوات رئيسية في حملات العداء المحموم للإسلام والمسلمين بشكل تعدى كل الحدود لا سيما والأمين العام الراحل «رحمه الله وأحسن إليه» الدكتور مانع الجهني أعطى اهتماماً خاصاً في كتاباته في السنوات الأخيرة على حاجة الأمة الى خطاب اعلامي اسلامي قادر ومؤثر وتكريم ذكرى الراحل العزيز يوجب الاهتمام بمثل هذا المشروع والبرنامج المطروح.
هكذا اذن فالمشاعر التي فجرها حدث الغياب المفاجئ لأمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي حيث عبرت القيادات الدعوية من أقصى بلاد الغال وعبر قارة آسيا وعبر المدن والأقطار الأفريقية في داكار والسنغال ومن ملبورن في استراليا إلى انديانا ومونتقمري في الولايات المتحدة ثم عبر أقطار أمريكا اللاتينية وصولاً إلى لندن وباريس وبلجيكا ومعظم المدن في القارة الأوربية حيث تجمعات المسلمين.
ثم ما عكسته مواقع «الانترنت» ذات الاتصال والاهتمام بالعرب والمسلمين في يوم الحادث نفسه ثم ما تطورت إليه تلك المشاعر من موجة قلق عام.
جدول (أ) الانتشار والتعمق: مكاتب الندوة في أنحاء العالم
المنطقة أو القارة مقر المكتب المنطقة أو القارة مقر المكتب
1- شرق آسيا كولالامبور (ماليزيا) 1- الغرب الافريقي داكار (السنغال)
2- جنوب آسيا دكا (بنغلاديش) 2- المغرب الافريقي
(وسط) لاجوس (نيجيريا)
3- منطقة الكاريبي أوكلاند (نيوزلاندا) 3- الجنوب الأفريقي زومبا (ملاوي)
4- شرق أفريقيا نيروبي (كينيا) 4- غرب أوربا لندن (بريطانيا)
5- أمريكا الشمالية واشنطن (الولايات المتحدة)
6- أمريكا الجنوبية الأرجنتين
7- روسيا الاتحادية موسكو
والجمهوريات الإسلامية
هذا التعبير الجمعي الساحق وبتلك التلقائية على مستوى الملايين من أبناء الأمة المسلمة بطول الدنيا وعرضها إنما يتصل في الوقت ذاته وبشكل قوي مباشر بما يجمع عليه المسلمون «المليار ونيف» وهم يستشعرون الخطر، والأمم تتداعى عليهم وعواء الذئاب يصخب ويرعد.
وما حدث هذا الأسبوع «يضيف» فصلاً للمستوى الذي وصلته حملات العداء اليهودي الصليبي ضد الإسلام والمسلمين فحكاية التقرير الذي وصل وزارة الدفاع «البنتاغون» الأمريكي معد اعداداً من مستشارية استراتيجية تعمل مع وزارة الدفاع «هذه».
ثم ما حدث من هرج ومرج من الادارة الأمريكية ذاتها والاعتذار إلى المملكة بمستوى كل من وزير خارجية أمريكا ووزير دفاعها.
كل ذلك الا يدعو لتأمل هذا «التداعي وهذا العواء» وحقيقته وحقيقة المحركين والمتحكمين ولكن ذلك كله كما عبر الدعاة والعاملون في مختلف بقاع العالم الإسلامي، إنما يؤكد البشارة والبشرى بالنصر والتمكين ووصول رسالة الإسلام إلى غايتها الكبرى وهي هداية البشرية والناس أجمعين رشداً ونبلاً بمستوى تكريم الإسلام للبشر الآدمي في كل مكان {وّلّقّدً كّرَّمًنّا بّنٌي آدّمّ وّحّمّلًنّاهٍمً فٌي البّرٌَ وّالًبّحًرٌ وّرّزّقًنّاهٍم مٌَنّ الطَّيٌَبّاتٌ وّفّضَّلًنّاهٍمً عّلّى" كّثٌيرُ مٌَمَّنً خّلّقًنّا تّفًضٌيلاْ} الآية.
وإذا كان ذلك التداعي والتنادي تهليلاً وتكبيراً يواجه به المسلمون النوازل والابتلاءات فإن الدلالات العظيمة لوحدة الأمة بتلك التلقائية التي فجرها حدث الانتقال المفاجئ لقائد وداعية مجاهد بما أذهل الكثيرين فالأمر بالنسبة إلى أهل القبلة هي بشرى فالابتلاءات للأمثل فالأمثل {مٌنّ المٍؤًمٌنٌينّ رٌجّالِ صّدّقٍوا مّا عّاهّدٍوا اللهّ عّلّيًهٌ فّمٌنًهٍم مَّن قّضّى" نّحًبّهٍ وّمٌنًهٍم مَّن يّنتّظٌرٍ وّمّا بّدَّلٍوا تّبًدٌيلاْ } الآية.
كما استخلص الدعاة والعاملون الدلالة الأساسية ذلك العمق العميق الذي وصلت إليه مؤسسات العمل الإسلامي والدعوي الحديث كما تجسدها المؤسسة الشبابية الإسلامية «الطليعية» المنظمات العالمية للشباب الإسلامي مؤكدين المعالم الرئيسية التي مكنت الندوة العالمية من موقعها القيادي الريادي المؤثر بما يطمئن الأمة والعاملون على مستقبل المسيرة القاصدة.
أبرز هذه العوامل والمعالم المستخلصة من هذه التجربة الدعوية الفاعلة نوردها ملخصة في التالي:
أولاً: المؤسسية تخطيطاً وأداء وتنفيذاً:
المؤسسة في النمط التنظيمي كما أبدعته تجربة الندوة العالمية تقدم جديداً يهتم به العلماء والباحثون فقد زاوجت بين قواعد التنظيم وأسس العمل في المنظمات الطوعية الجماهيرية كما تبلورت في نظم العمل الدولي والوكالات والمنظمات ذات الصلة على مستوى عصرنا هذا وتعاملاته وبين الأساس والمنطلق العقدي الإسلامي الحاكم.
جدول (ب) المكاتب الفرعية للندوة للربط عالمياً
1- مكتب هونج كونج 2- مكتب الخرطوم
3- مكتب اندونيسيا 4- مكتب لبريا
5- مكتب مالي 6- مكتب ألمانيا
7- مكتب فرنسا 8- مكتب بروكسل
9- مكتب ايطاليا 10- مكتب النمسا
11- مكتب البانيا 12- مكتب اذربيجان
فالمنظمة منذ أنشئت بمرسوم ملكي سعودي عام 1392 الموافق 1972 كأول هيئة إسلامية عالمية متخصصة في شؤون الشباب انطلقت على مدى ثلاثين عاماً للعمل في نطاقات ومجالات تتسع وتتعدد باتساع رقعة الدنيا كلها وتعدد المحاور وحقول المعارف والتخصصات التنموية الإنسانية.
(أ) الجديد في التجربة (المؤسسية) من حيث النطاق المكاني:
ميدان عمل الندوة العالمية هو كل (متكامل) يشمل القطر والاقليم وينطلق للقارات الخمس ثم يتمدد إلى أنحاء الكرة الأرضية كلها وهذا نطاق مكاني لم تعرفه المؤسسات المثيلة في التجارب الأوربية والعالمية اذ (المحاولة) التي عرفها فقه الحضارة الغربية في هذا المجال هي تلك التي طبقها الشق الشيوعي (الاتحاد السوفيتي) القديم كمحاولة وهي تجربة ما يعرف بمنظمة الشبيبة الأممية (الكمسمول) ومع ذلك فشلت الكمسمول في المستويات القطرية والاقليمية قبل أن تدخل في القارية وكانت أولى علامات فشل الفكر والتنظير الأوربي (في النسخة الماركسية الأوربية الشرقية).
أما التجربة التنظيمية الشبابية «هنا» فقد حكمها في الأساس المبدأ الاسلامي للمكان وهو «دار السلام» إذ لا حدود ولا فواصل «جغرافيا ولا اثنيات» بين المسلمين.
ثم البدء بالدعوة يبدأ - بالاقربين وذوي الارحام كأساس للبناء القاعدي للأسر ويتطور درجا درجا ليصل المستوى المستهدف وهو الأمة كليا مهما تعددت الاقطار { شٍعٍوبْا وّقّبّائٌلّ لٌتّعّارّفٍوا إنَّ أّكًرّمّكٍمً عٌندّ اللهٌ أّتًقّاكٍمً } هكذا شمل عمل الندوة مكانا القطر السعودي ثم المحيط الاقليمي العربي ثم النطاق العالمي الشامل فمكن ذلك من التأسيس المتدرج والمتسق مع الفطرة بما متن لهندسة البنآء التشييدي للصرح.
(ب) الجديد في التجربة «المؤسسية» من حيث المجال وحقول العطاء:
التجارب المؤسسية لمنظمات العمل الشبابي كما في الفكر العلماني السائد بمختلف مدارسه في التجارب المعروفة يتحدد المجال من حيث مداخل سياسية او اقتصادية او اجتماعية خدمية ولذلك تتخذ اشكال جماعات المصالح «كالنقابات والروابط والجماعات» والمانفستو او بيان الاهداف هو الميثاق او العهد المشترك وينص على انواع الانشطة والبرامج وكيفية التسيير.
أما تجربة المؤسسة الطوعية الاسلامية «الندوة العالمية» فالاهداف كلها هي «أداء واجبات الدعوة وسط الشباب على أساس العقيدة وهدي الاسلام الشامل» فهي اذن «تعبد» وأمر دين اي بالمفهوم الاسلامي امر دنيا ودين بالمفهوم الاسلامي كون الدنيا مطية الآخرة وشملت لذلك مجالات العمل كل الحقول والانشطة المحققة لأهداف الدعوة فهي تشمل:
* البرامج والانشطة الدعوية:
من خلال مختلف القنوات «كالتعليم والمخيمات واصناف الكتاب والمجلة والصحيفة والنشرة والفيديو والكاسيت والانترنت والرسائل وتيسير القرآن الكريم مترجما بمختلف اللغات وفتح مجال المنح الدراسية والبعثات واقامة الدورات وهكذا و...
* والانشطة الفكرية والثقافية:
المؤتمرات العلمية العالمية «كل ثلاث سنوات» والندوات والمحاضرات «دوريا وبرمجة» على جميع المستويات حلقات التدارس للقرآن الكريم المخيمات وانواع التجمعات والمهرجان والمشاركة المستمرة في المؤتمرات واللقاءات الفكرية والثقافية على جميع المستويات المحلية والقطرية والاقليمية والعالمية.
- الموسوعات والمؤلفات «المحققة» الممكنة للفكر والثقافة الاسلامية ولدعم العمل الاسلامي الحديث من مثل «الاقليات والجاليات الاسلامية في عالم اليوم» وموسوعة «الديانات والمعتقدات في العالم».
- المتابعات الفكرية والثقافية واصدار مجلة شهرية باللغتين العربية والانجليزية.
* برامج التأهيل والخدمات المباشرة:
- تشمل الدورات التأهيلية «في الدعوة وفي التأهيل المهني والخدمة الاجتماعية» كما تشمل دعم البرامج والمراكز العاملة بهذه المجلات.
- تشمل برامج التأهيل لكوادر العمل الدعوي الاسلامي من مختلف المناطق والقارات خاصة قارتي آسيا وافريقيا حيث المنح الدراسية والابتعاث وحيث الدعم المباشر لآلاف الطلاب والدارسين وكفالة الدعاة والعاملين.
- تشمل الخدمات المباشرة العناية بدور القيادة والمدارس والمستشفيات كما تشمل مجتمعات الخدمة الطبية في الارياف والبوادي مع التوعية والارشاد الصحي والاجتماعي للرجال والاسر والنساء.
جدول «ج» الندوة المكاتب في انحاء المملكة:
مكتب الرياض «الرئاسة» مكتب الدمام.
مكتب جدة مكتب أبها.
مكتب مكة مكتب فرنسا.
مكتب المدينة المنورة.
للندوة حضور مباشر من خلال المشاركة للمنظمات والتنظيمات والتجمعات والاندية في كل انشطة العمل الفعال والجماهير في كل انحاء المملكة.
ج - الجديد في التجربة «المؤسسية» مفاهيم الطوعية وديمقراطية التخطيط والتسيير:
النظم السائدة عالميا ترتب أهمية خاصة على مفاهيم الطوعية والجماهيرية والديمقراطية في الهياكل وفي التسيير بالنسبة الى المنظمات الجماهيرية وتحاول ان تنفي اي ارتباط لها بالحكومات او السلطات القائمة في بلادها وذلك انبثاقا من المفاهيم الاوروبية والغربية للديمقراطية والجماهيرية.
- اما «الجديد» الذي تقدمه المنظمة الجماهيرية الطوعية المهتدية بالاسلام وهديه كما بلورته تجربة الثلاثين عاما للندوة العالمية فخلاصته ان السلطة او الحكم في ظل الشريعة الاسلامية هو لله وانما البشر الحاكم مستخلف يلزم الاهتداء بأمر الدين كما يلزم بمشورة «عقدية» للبشر المعنيين بالامر / اما المال او الدعم فهو «واجب» على الحاكم في نطاق الممكن كما هو واجب على جماعة المسلمين في نطاق الاستطاعة.
وهكذا «فالندوة العالمية» تعلن في وثائقها وفي حساباتها ومراجعاتها القانونية انها مؤسسة منشئة بمرسوم ملكي رسمي وانها تتلقى الدعم المالي والمعنوي من حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.
ومع ذلك فالجنسية السعودية او الرعوية القطرية ليست هي القائمة على عمل المنظمة سواء في التخطيط او في مجمل التنفيذ لكن الجمهور المسلم الموجهة اليه هذه الخدمة يقوم وبشكل مؤسس مباشر من خلال «الجمعية العمومية للمسلمين كل ثلاثة أعوام» ومن خلال الآلية التسيرية المنبثقة وهي الامانة العامة المكونة من 21 عضوا منتخبا على ان يكون نصفهم «قادمين» من خارج السعودية من مختلف قارات الدنيا.
أما رئيس المنظمة فهو رئيس الجمعية العامة اما الامين العام فيرشحه الرئيس وتختاره الامانة العامة والجمعية العامة المكونة من مندوبين للمنظمات والجمعيات الاسلامية من بقاع الارض هي القائمة على المؤسسة تخطيطا وبرمجة وتسييرا - اذ تتولى الامانة العامة وهي الجهاز او الآلية التنفيذية النهوض تنفيذا لقرارات الجمعية العمومية.
وهكذا فالعمق العميق والتجذر الذي حققته الندوة العالمية بين شعوب الأمة بالشكل الذي اذهل الناس عند حادث الغياب المفاجىء للأمين العام انما تحقق لهذا التوفيق المبارك لابرز «مؤسسة عصرية في العمل الاسلامي الحديث».
وهذا هو عامل الطمأنينة الاساسي لمستقبل العمل بهذا الزخم وهذا التوفيق وعلى الدعاة الحرص على التمكين الاعمق والثقة الاكبر بالنصر الموعود.
جدول (د) لجان التخصص المناشط:
- لجنة شباب فلسطين.
لجنة شباب كشمير.
- لجنة شباب آسيا.
- لجنة افريقيا.
- لجنة شباب اوروبا الشرقية.
- لجنة شباب الجمهورية الاسلامية.
- لجنة الطبيب المسلم.
هذه اللجان اضطلعت خلال الثلاثين عاما بشكل ميداني مباشر بهموم المسلمين في مناطقهم في انحاء الارض بأدوار اساسية في قضايا المسلمين في هذه المناطق.
هذه اللجان بالرئاسة بالرياض ولكن عملها تقوم به ميدانا في انحاء الارض من خلال الجمعيات والمنظمات والمؤسسات الوطنية الشبابية في الاقطار الاسلامية.
- يذكر هنا ان معظم القائمين بالعمل من ذات الجنسيات المسلمة من الناشطين والمشهود لهم من شباب المسلمين.
وعلى الرغم من ان هذه اللجان هي في الرئاسة بالرياض لكن عملها الميداني تقوم به من خلال المنظمات الجمعيات والمؤسسات والهيئات الشبابية والطلابية عبر ساحات اقطار العالم الاسلامي.
كذلك اعضاء هذه اللجان في الرئاسة معظمهم من الخبراء ومن الجنسيات المعنية نفسها الى جانب الكوادر السعودية المؤهلة المجربة.
* العميد السابق لكلية الدعوة والإعلام / جامعة أم درمان |