اشارة الى تعقيب عبدالعزيز بن صالح الدباسي مدير العلاقات العامة والاعلام بالادارة العامة للشؤون الاجتماعية في القصيم يوم الجمعة الموافق 6/7/1423هـ عدد 10942 حيال ما تطرقت اليه في صفحة المجتمع بعدد 10918.. احب أن أشير الى انه ينبغي على عبدالعزيز الدباسي عند تناول موضوع ما ان ينتهج الاسلوب العلمي الرصين والا تؤثر عليه العاطفة في الرد وان يكون طرحه موضوعياً واقعياً فنحن نعيش عصر الحوار والعولمة وعليه أن لا يحمل الاعلام اخطاء الآخرين.. وفي ثنايا تعقيبه اقحم اموراً شخصية بحتة تخصني اعلنها على الملأ وجعل من نفسه وصي عليَّ وعلى علاقاتي الشخصية واطلق الكلام علىَّ عواهنه دون تحرز وعليه فسأجيب عن تعقيباته:
لا ادري على اي اساس بنى قوله «وبحكم علاقته وصلته القريبة..» اقول: حقيقة انا لا اعرف الدباسي بتاتاً فكيف يسوغ لنفسه الحديث عن شخص لا يعرفه!! وان كان يغلب على ظني انه مراسل الاذاعة في منطقة القصيم.. وعليه فاقول: ان لي زملاء اعتز بزمالتهم في كل مكان في ارض الله الواسعة ثم انه لا يمكن لعاقل ان يستغل زمالة معينة لامور شخصية لان ادبيات العلاقات الانسانية فضلاً عن الاسلامية تنفي ذلك الا من كان في قلبه «....»!! مع الاسف اقحم امور شخصية حيث مكن لنفسه ان يتفوه بهذه العبارة:«الكاتب يعمل بالدمام..» اقول يدرك الدباسي جيداً ان العمل الصحفي لا حدود له ولا اخاله يعلم ان الجميع في ربوع مملكتنا المعطاة يسهموا بكل ما فيه صالح للمواطن والوطن ولذا فاني التمست في المقالة المذكورة حاجة المواطن حيال الاشجار التي تم قطعها وارجو ان يقوم الدباسي من كرسيه عصر كل يوم خميس وقبله بساعة ليشاهد وقت زيارة العوائل لابنائهم الموقوفين في دار الملاحظة وينظر بأم عينه العجزة وكبار السن اضافة الى النساء والاطفال الذين يأتون من مسافات بعيدة من انحاء منطقة القصيم كعقلة الصقور مثلاً ضاربين المسافات تعطشاً لرؤية ابنائهم من قبل صلاة العصر ولا يسمح لهم بالدخول الا بعد الصلاة وذلك وفقاً لما تقتضيه الانظمة. اين يستريحون من اشعة الشمس المحرقة ولهيبها المتأجج الا في ظل تلك الاشجار المورقة التي ازيل الجزء الاكبر منها وهو الذي بمحاذاة مكتب التسول وبقي ما كان قريباً من بوابة دار الملاحظة الذي رأت على حد زعمهم لجنة الدفاع المدني مع بلدية بريدة ازالتها هي فقط لدواعي السلامة والوقاية من الحريق!! وماذا بشأن بقية الاشجار في الجهة الغربية وهل نفوذ اللجنة المزعومة على التسول دون دار الملاحظة!
اتمنى من الدباسي ان ينظر لها بعين الانسانية لا غير.. ثم اذكر ان صاحب السمو الملكي امير منطقة القصيم حفظه الله قد اصدر تعميمه الكريم على الدوائر الحكومية كافة بمنطقة القصيم حول ما لاحظه سموه الكريم من قيام بعض الدوائر الحكومية بالمنطقة آنذاك بقطع الاشجار برقم 166 وتاريخ 21/2/1417ه وكذلك تعميم سموه الكريم حفظه الله في الموضوع نفسه قبل هذا رقم 95 وتاريخ 29/1/1417ه .
قال ان اشجار الكافور ليست من اشجار الزينة والصحيح انها تعتبر من اشجار الزينة حيث يقول الدكتور طارق القيقعي في كتابه «الاشجار والشجيرات».. وهو يتحدث عن شجر الكافور: «قال من اجمل اشجار الزينة المكونة للغابات الخشبية» وقال في صفحة اخرى:« شجرة كبيرة طولها «15-35 مترا» في الارتفاع ..الافرع منتشرة ونموها منتظم اوراقها رمحية.. مستديمة الخضرة وهي شجرة جميلة للشوارع يمكن تقليهما لحفظ تماثلها» اذن هو شجر زينة ودعوى ان ورقها معظمه يابس وتالف باطلة وانها قابلة للحريق فمحال واوراقها تتساقط، غير صحيح لكن التبرير يفعل المستحيل لاجل تعليق الاخطاء وكذلك دعوى انها غطت اللوحة الرئيسية غير صحيح فاللوحة واضحة للعيان، دعوى التجريح غير صحيحة الا اذا عد العمل الصحفي المهني المتجرد تجريحاً، فماذا بقي لشرف المهنة؟ هذه احدى مهام رجال الاعلام المنوط بهم الطرح الواقعي الموضوعي ذي العلاقة المهمة بالمجتمع.
اما بالنسبة لاعتبار عدم وقوف سيارات موظفي الملاحظة فلم اتفوه بها من تلقاء نفسي فلديَّ افادات وكتابات بخط اليد لبعض الموظفين اخبروني بأنفسهم عن ذلك ورغبتهم الملحة في الكتابة بشأن تقطيع الاشجار ولولا الحفاظ عليهم من الاوصياء لكشفتهم.
ثمة تضارب ذريع وتناقض لا يخفى على كل ذي لب حيث قال في الفقرة هـ: «الزميل مدير دار الملاحظة لديه علم مسبق بذلك» ثم قال في الفقرة «وكانت اجابة دار الملاحظة في بريدة هي عدم علمهم بقطع الاشجار»!!! وماهي الآلية المزعومة في التنسيق بين الملاحظة والتسول في هذا التناقض هل هو قبل القطع ام بعد ان كان احد تقدم بشكوى ام ماذا؟!.
خالد المرشود - مكتب الجزيرة بالدمام |