Sunday 22nd September,200210951العددالأحد 15 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الحقيقة الحقيقة
لا تجاملوا النصر
سعود عبد العزيز

دأبت اللجنتان الفنية والحكام على مجاملة فريق النصر مجاملة واضحة ومكشوفة تذمر منها الوسط الرياضي ومتابعوه. ففي الموسم الماضي مكنت اللجنة الفنية مدير الكرة النصراوي من المشاركة في وضع جدول فريقه وتأجيل ما يشاء من المباريات لتتناسب مع ظروف ناديه ووضعه الترتيب العام للمسابقة مما مكن النصر من تدارك أموره في اللقاءات المؤجلة فسجل العديد من الأهداف ساهمت بشكل مباشر في تحقيق المقصود. وإذا كانت اللجنة الفنية قدمت كل ما تملك لدفع النصر في العام الماضي للوصول للقمة، فإن لجنة الحكام مارست نفس الأسلوب فأسندت مباراة النصر والاتحاد لحكم صاعد هو محمد المرواني الذي كانت لقراراته الخاطئة اليد الطولى في إبعاد النصر عندما احتسب ضربة جزاء للاتحاد في وقت صعب من عمر المباراة فرفض احتساب خطأ لصالح خوجلي ضد نور وأمر بمواصلة اللعب لتنتهي الهجمة بمنح نور ضربة جزاء غير صحيحة غيرت مجرى المباراة كاملة وقلبت الأوضاع رأساً على عقب ففاز الاتحاد على النصر «المظلوم».
فيا ترى هل تتوقف هذه المجاملات المتواصلة من قبل لجنتي الحكام والفنية لفريق النصر هذا الموسم ليصبح عاماً رياضياً خالياً من الاحتجاجات والتظلمات وتعمل هاتان اللجنتان على تطبيق العدل والمساواة وعدم ظلم الأندية الأخرى التي تواجه النصر خاصة الهلال والاتحاد والأهلي الذين تجرعوا مرات عديدة مرارة الظلم وحرموا غير مرة من ألقاب مستحقة سلبت منهم تحت جنح الظلام وساهمت في الجانب الآخر من زيادة رصيد النصر من البطولات غير النظامية فلن تستطيع الفرق الأخرى من منافسة النصر في عدد البطولات!!
النجم أقوى من النظام
تابعت باستغراب شديد ما كتبه بعض الاخوة الصحفيين المؤيدين للهلال من انتقادات مباشرة لفرق النصر والاتحاد والأهلي لمشاركتهم في مسابقة الأمير فيصل بن فهد تحت سن «23» عاما بلاعبين سبق لهم أن لعبوا للفريق الأول في العام الماضي رغم صغر سنهم فالنصر والاتحاد والأهلي شاركوا في المواسم السابقة بلاعبين صغار السن هم في الأساس مصنفين في درجة الشباب كعبدالرحمن البيشي وبندر تميم وسعد الشهري والزهراني والسلامة في النصر، ومحمد حيدر ومناف أبو شقير وسامي شاص في الاتحاد، والمحمدي وفوزي الشهري في الأهلي، ولهذا فإن من حق الفرق الثلاثة الاستفادة منهم طالما وافق ذلك نظام المسابقة. وفي الجانب الآخر تجاهل بعض الصحفيين الهلاليين أن فريقهم اعتمد في السنوات السبع الماضية على لاعبين متقدمين نسبياً في العمر وبالتالي لا يمكن لهم المشاركة في البطولة الجديدة ولو كان لدى الهلال لاعبون ينطبق عليهم النظام لأشركهم السيد ماتورانا وقد فعلوا ذلك في بعض اللقاءات بالاستعانة بالشلهوب والمطرف والشهراني والمطيري. وأمر آخر مهم تناساه بعض المحسوبين على الإعلام الهلالي هو أن لاعبي الهلال الكبار ونجومه المؤثرة مثل سامي الجابر هم الذين يحددون انطلاقة الموسم الرياضي بالنسبة لهم ونهايته ومواعيد الاجازة وليست هناك قوة إدارية تستطيع مخالفتهم أو الوقوف أمامهم وإلا كان مصيرهم كمصير المدير السابق فهد المصيبيح الذي ذهب ضحية قوة نجوم الهلال الذين حصلوا على اجازات طويلة امتدت لأكثر من أربعة أشهر وبالتالي أجبر الهلال على المشاركة بلاعبين معظمهم تحت سن «23» عاما ولذا يجب علينا أن نردد العبارة التاريخية والخالدة «فمكره هلالك لا بطل»!!
إبعاد الشباب عن البطولة
تم اختيار «8» ومثلهم تقريباً من نادي الشباب للانضمام لمنتخبي الناشئين والشباب وقد أثر هذا الابتعاد على فريق الشباب المتصدر لفرق المجموعة فتلقى الليث خسارتين متتاليتين من النصر والهلال جعلتا مسؤوليه وجماهيره يعيشون حالة من التوتر والغليان حيث يفقد الفريق فرصة بلوغ الدور نصف النهائي بعد أن اقتربت منه الفرق المشاركة وبدأت في مزاحمته وازاحته عن موقعه. وهذا الضرر البالغ الذي لحق بالشباب يتحمل جزءاً منه الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي كان الأجدى به أن يراعي ظروف الشباب الصعبة بعد سحب «15» لاعبا منه لكن الطامة ان الاتحاد كافأ الشباب الذي دعم منتخبي الناشئين والشباب بمنعه من الوصول إلى هدفه المنشود وهو تحقيق البطولات.. إن استدعاء «8» لاعبين من الشباب للمشاركة مع المنتخب السعودي للشباب في معسكر إعدادي لا ينتظر الفائدة منه يحتاج إلى اعادة نظر، فقد أكدت النتائج التي تحققت وفاز فيها الأخضر الشاب ب«9» و «5» أن الفرق التي لعبت أمام منتخبنا للشباب شبيه بالمطابع الصومالي والمحمدين البنغالي وجبل المكبر الفلسطيني فأي فائدة فنية تنتظر من معسكر نتائجه تصل إلى الرقم تسعة مقابل الاضرار التي لحقت بالأندية التي دعمت المنتخب وبالتحديد فريق الشباب.
محطات ساخنة
* الهجوم العنيف من بعض اللاعبين على الإداريين أمر متوقع فالأسماء التي وجهت نقدها الشرس ملفاتها مليئة بالمخالفات الخارجة عن النظام والذوق العام وآداب اللياقة!!
* سبع مباريات متتالية وإعداد طويل وعمل متواصل.. كل هذا لم يشفع لمدرب النصر هايبكر في تقديم مباراة مقنعة!!
* رغم عالمية بيبيتو وبابا جيدا إلا أنهما لن يستطيعا تعويض غياب الرهيب سيرجيو في حالة عدم حضوره للاتحاد والسبب معروف وهو قدرته على حسم لقاءات الاتحاد أمام منافسه الأهلي فجميع المباريات التي خاضها الفريقان بحضور سيرجيو مرتديا فانلة العميد تكون النتيجة قد حسمت قبل مرور نصف ساعة من عمر المباراة وآه يا سيرجيو!! عبارة سيرددها جمهور الاتحاد كثيراً عند غيابه!!
* الفرق بين طلعت لامي ومنصور البلوي أن الأول أحضر مستشارين يفهمون أسرار كرة القدم فحقق اللامي كل طموحات أبناء العميد في حين استعان الثاني بأشخاص متواضعي الفهم فعجز عن الحصول على مبتغاه رغم أن البلوي صرف أموالاً أكثر من اللامي لكنه بقي بدون انجازات حتى الآن!!
* لحظة سماع المتابع الرياضي لآراء هلال الطويرقي إبان بطولة الخليج الماضية تمنى أن يتم الاستعانة به على وجه السرعة في الجهاز الإداري للمنتخب لكنه انكشف تماماً بعد أن أسندت إليه مهمة الاشراف الإداري على جهاز كرة القدم بنادي الاتفاق فمع كل اخفاق يتعرض له فارس الدهناء يطلق هلال تصريحاته غير المدروسة ضد الجميع حتى وصلت انتقاداته للأجهزة الفنية واللاعبين بنادي الاتفاق.. هذه المنهجية ستنتهي بتقديم الطويرقي استقالته!!
* أكد عدد من منسوبي اللجنة الفنية وفي أكثر من مناسبة أن جدول الدوري سيكون مريحاً لكافة الفرق المشاركة وبعد صدوره ذهبت الوعود والعهود أدراج الرياح.. ألم أقل لكم فاقد الشيء لا يعطيه!!
* لجنة الحكام تؤكد أنها ستمنح الفرصة للحكام الجدد في مسابقة الأمير فيصل بن فهد في دور نصف النهائي وإن غداً لناظره قريب!!

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved