تضيق الأرض في وجه الحزين ويعجز التعبير
ولا يلقى خيار ألا يكت الحزن بأعماقه
ويبكي والبكا في مثل هذا الوقت ما به خير
ولا به غير ضحكات الحسود وشدة رواقه
حزين لو سألته ليش حزنك ما لقى تبرير
حزين وبس ما يدري وش اللي شتت أوراقه
تشوفه مركي يده وسارح دايم التفكير
ولا يعرف حديث الا حديث الهم واحراقه
يحاول يصنع الضحكة ودايم يعشق التغيير
وما يقدر ولا يقدر ولو يركز على ساقه
ردوده لامتلاه الحزن بالتلميح والتأشير
يوصل فكرته بأقصر طريق اذا الألم عاقه
تبلد عنده الاحساس وأصبح يزدريه الغير
ووصل مرحلة منها تمنى لحظة افراقه
حقيقة ياحزين انك حزين وتستحق اتصير
أسير الحزن وأكبر من تحمل شي ما طاقه