(في شاطئيك عرفت سر وجودي
وقبست من ألق السماء نشيدي
ووقفت في ثبج الرؤى.. أرنو إلى
رقص السي.. في موجك العربيد
ويداك تحتضن الصخور فترتمي
في لهفة المتشوق المعمود
ورأيت أطباق الجبال تراقصت
نشوى بإيقاع الصدى الفريد
والعشب رنحه رحيقك فانتشت
أعطافه في الشاطىء المنضود
يا شاطىء الأنغام.. والأحلام والأفراح
ياسرّ الهوى بقصيدي).