يزخر التاريخ العربي بالعديد من أسماء المشاهير في كافة المجالات .. وقد جرت العادة غالباً في هذه العصور أن يكون للشخص المشهور كنية أو صفة تطغى على اسمه الحقيقي، وكأن له اسمين واحد حقيقي، وآخر اشتهر به.. ومثال على ذلك:
(شهيد نهاوند الأكبر)
هو النعمان بن مقرن بن عائذ المزني، أبو عمرو. صحابي فاتح من الأمراء القادة الشجعان كان معه لواء «مزينة» يوم فتح مكة وسكن البصرة ثم تحول عنها إلى الكوفة في العراق - حارب الهرمزان وهزمه - وغزا أصفهان ففتحها وهاجم نهاوند فاستشهد فيها عام 21هـ الموافق 642م - رحمه الله.
|