Wednesday 2nd October,200210961العددالاربعاء 25 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بعد غياب 20 عاماً عن الأضواء «لبنى عبدالعزيز» لـ : فن : بعد غياب 20 عاماً عن الأضواء «لبنى عبدالعزيز» لـ : فن :
أتمنى تقديم عمل جديد يضاف إلى رصيدي الفني .. وأرى في نورهان شبابي
لا أحب الأضواء ولذلك هربت منها

* القاهرة حوار سلوى محمد:
فنانة من الزمن الجميل.. استطاعت ان تنسج من أعمالها اسماً لا يمكن أن يُنسى.. أو يتناساه مشاهد الشاشة السينمائية والتلفزيونية.. من منا يستطيع ألا يتذكر.. «جهاد» في «وا إسلاماه» أو «سامية» في «الوسادة الخالية» مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ.. وأدوارها في «آه من حواء»، و«إضراب الشحاتين»، و«أنا حرة»، و«العنب المر»، و«هي والرجال»، و«طريق العشاق»، وغيرها من الأفلام التي تعتبر علامات بارزة في السينما المصرية.. إنها الفنانة.. «لبنى عبدالعزيز».. التي قدمت للسينما المصرية أحلى أفلامها بعد تخرجها في الجامعة الامريكية وتحولها للفن بالرغم من القيود التي لاقتها من عائلتها، ولكنها صممت وآثرت واختارت الفن في بداية طريقها برغم تملكها أكثر من لغة أجنبية، وحصولها على درجة الماجستير.. وبعد سنوات من تقديمها لتلك العلامات في السينما المصرية سافرت الى امريكابرفقة زوجها الدكتور «اسماعيل برادة».. أستاذ جراحة المناظير.. ثم عادت بعد سنوات طويلة.. التقت بها «الفن»
.. وكان معها هذا الحوار:
* الفنانة «لبنى عبدالعزيز».. فجأة وفي ظل التألق والتواجد الفني.. قررت الاعتزال والسفر الى امريكا.. ما السبب؟
أبداً.. قرار الاعتزال، لم يكن فجأة.. فقد ارتبطت باسماعيل، وأراد ان يتجه الى امريكا لاستكمال دراسته فقررت الذهاب معه.. وكان قراراً لا رجعة فيه.. ولكن هل سأذهب مع زوجي ثم أعود لأصور فيلماً.. إطلاقاً لا يحدث؟! فكان شغلي الشاغل هو تركيز حياتي مع زوجي، بعدما أنجبت الأطفال.. وفي رأيي صاحب «بالين كداب»، ومن الممكن عمل موضوع او اثنين او ثلاثة.. لكن ليس بالدرجة التي ارغب في الوصول اليها.. فأردت أن أقوم بدور ربة الأسرة، وهو أفضل عمل أقوم به.. لكن للأسف حدث هذا في بلد غير بلدي، ولكن اقول الحمدلله.
* هل ستعود.. «لبنى عبدالعزيز».. مرة أخرى للأضواء بتقديم أعمال فنية جديدة؟
لا أمانع إطلاقاً في تقديم أي عمل يضاف الى رصيدي الفني، وبالفعل كان هناك أكثر من مشروع.. سواء أفلام اطفال او افلام أخرى ولن أتحدث عنها لأنني رفضتها.. لأنها لاتناسبني مطلقاً.. فكل ما أتمناه هو تقديم عمل له فائدة.. ونص مكتوب بشكل جيد فهناك الكثير الذي لا استطيع تقديمه.. وسيكون خطوة مهمة وكبيرة جداً في حياتي سابقاً.. كنا نلتقي بأدباء وكتاب امثال إحسان عبدالقدوس، السباعي، طه حسين، الحكيم.. وقدمنا من خلال كتاباتهم اعمالاً لها مضمون، وتعالج العديد من القضايا.. لكن كل الافلام الآن اصبحت اسلوباً واحداً «تكرار الفساد، المخدرات» لا نجد تطويراً او تجديداً.. أين الفيلم الذي يعالج أموراً مهمة كما كان عليه سابقاً؟.. فهذا المضمون غير موجود حالياً.. وأصبحنا نفقد المصداقية في الحوار.
* ذكرت بعض الصحف بأنك ستقدمين أعمالاً خاصة بالأطفال.. ولم نجد حتى الآن ما يؤكد ما نشر؟
تبتسم وتقول: أنا أقدم برنامجاً للأطفال في البرنامج الاذاعي الاوروبي.. بدأته وأنا طفلة، وبعد عودتي استلمته من جديد وأقدمه اسبوعياً باسم.. «أينت لولو» (Aunt Lolo).. يدور حول موضوعات مختلفة لتخرج في النهاية بمعلومة.. وتكون محور الحلقة في اطار نصف ساعة ثم اسئلة وأجوبة.. وفقرات غنائية.. لكن لا يوجد اعمال سينمائية وتلفزيونية للأطفال.. فكلها مرد حوارات دون تأكيد من عارضيها.. وأنا لا أحب هذا الاسلوب في التعامل.
* ماهو أول شيء أسعدك بعد قدومك الى مصر بعد 20 عاماً؟
فرحة الناس، واستقبالهم لي.. فلم أكن أتوقع أو أتصور ذلك إطلاقاً، ولكني وجدت ان التلفزيون غير معالم كل شيء وأصبح الناس مرتبطين بمن يشاهدونهم على الشاشة من أفلام سينمائية سواء موجودون في الحقيقة ام لا.. فلولا التلفزيون ماتخلدت تلك الاعمال.
* أطرف المواقف التي حدثت لك بعد قدومك الى مصر بعد هذه السنوات؟
مواقف كثيرة، والحمدلله كلها تسعدني.. ومنها يوماً كنت في مطعم بأحد الفنادق، ووجدت ان الحاضرين في المنضدة بجانبي يرددون ديالوج فيلم «الوسادة الخالية» بالكلمات وكأنهم يحفظونه فأسعدني ذلك، وأكد لي أن الناس لاتزال تسعد بهذه الاعمال.
* هل هربت لبنى عبدالعزيز من الأضواء ومسؤوليتها؟
لم أهرب من المسؤولية إطلاقاً، ولكني بالفعل لا احب الاضواء ولم تعجبني منذ دخولي عالم الفن.. لأنني أردت أن أكون ممثلة فقط وليس نجمة، ولذلك فقد قدمت ألواناً مختلفة من الشخصيات منها «إضراب الشحاتين»، و«غرام الأسياد»، وغيرها من الأفلام التي لم تقدمني كنجمة، ولكن كممثلة تستطيع تقديم كل الادوار وليس تقديم لون واحد، ومن هنا فليس هناك مشاهد واحد لديه فكرة عن لبنى عبدالعزيز.
* ما رأيك حول ما تشهده الساحة الفنية من موجة الجيل الجديد؟
هذه الموجدة موجودة في العالم كله.. ولكنها ترضي فئة معينة فقط وهم من في سنهم.. وعاداتهم وتقاليدهم، واسلوب الحياة الشبابية.. السائدة حالياً، لكن لايوجد فيلم كلاسيكي يتناول موضوعاً ويستمر وليس له قيمة تحيا على مر الأيام والسنين.. فلماذا... «الوسادة الخالية» مازالت في اذهان المشاهدين، لأنه مس مشكلة يعاني منها كل الشباب.. فالفيلم لمس بمنظور بعيد شيئاً يهم هذه المشكلة.. لكن في رأيي لم يقدم عمل يفيد حتى الآن، ولكنهم في أدائهم ممتازون.
* من يعجبك أداءه؟
حلا شيحه، حنان ترك، هنيدي، ومجموعة كبيرة.
* ومن يشبه «لبنى عبدالعزيز».. من الفنانات الجدد.. أو ستكون لبنى الجديدة على الشاشة؟
في رأيي أن كل فنان لا يشبه فناناً آخر، لكن نجلاء فتحي ذكرت أن هناك ممثلة شابة تشبهني وتضحك وتقول «نورهان».

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved