رعى صاحب السمو الأمير عبدالله بن بن فيصل بن تركي محافظ الهيئة العامة للاستثمار مساء أمس الاربعاء معرض فناني الدوادمي التشكيليين وذلك في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض شارك فيه تسعة فنانين هم الفنان منصور المطيري والفنان غازي الجعيد والفنان سعود العثمان والفنان سعود الدريبي والفنان إبراهيم النغيثر والفنان علي الطخيس والفنان محمد العبدالكريم والفنان أحمد الدحيم والفنان تويمر العتيبي. وتنوعت في المعرض اساليب الاداء والموضوعات المستلهمة من واقعية وتأثيرية وانطباعية قدمها الفنانون ضمن برامج مجموعتهم التي ما زالت تتواجد بشكل قوي وبتطور في مستوى أفرادها.. منذ أن أخذت في ايصال هذا الابداع وبما يحمله من شكل ومضمون يعبر عن بيئة محافظة الدوادمي فأصبحت أعمالهم نوافذ مشرقة تجاه هذا الجزء من الوطن.
كما حققت خطوتهم السادسة الكثير من النقلات والقفزات في مستوى التقنية والموضوع مما أجبر الكثير على تقدير هذا الجهد من المجموعة التي صدقت في تحقيق الهدف المنشود منها مع الاشارة إلى دور مركز الملك فهد الثقافي الذي احتضن ابداع هذه المجموعة ودعوته الدائمة لكل المبدعين التشكيليين بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه الكريم وبمتابعة وحرص من مدير عام المركز الأستاذ عبدالرحمن العليق الاسم والرجل الفاعل والصديق القديم الجديد للتشكيليين منذ أن كان مسؤولاً عن الثقافة والفنون بالرئاسة عايش وساهم في بناء أجيال الفن التشكيلي والذي تحدث للصفحة حول نشاط المركز في مجال الفن التشكيلي بقوله: إن الحركة وبتوجيهات من سمو الرئيس العام لرعاية الشباب و سمو نائبه يفتح صدره وقلبه وكل إمكاناته لخدمة الثقافة والمثقفين والمبدعين في وطننا الغالي مشيراً إلى أن للفن التشكيلي جزءاً كبيراً من هذا الاهتمام معلناً استعداد المركز لاستقبال أي معرض جماعي أو فردي ومهيئاً كل السبل لإنجاحه. وحول برنامج زيارات المعارض أجاب أن المركز يستقبل بشكل دائم عدداً من الوفود الرسمية منها والعامة خصوصاً منسوبي التعليم من طلبة الجامعات والمدارس وهذا يعني أن أي معرض سيقام هنا سيجد جمهوراً من المتلقين وعلى أعلى مستوى من الوعي بالإبداع.
وعن إمكانية توثيق مثل هذا النشاط في المركز أجاب أننا ساعون في الأخذ بكل السبل للارتقاء بمستوى دعم الابداعات وبكل الامكانيات والأيام القادمة ستكشف ما تحقق من نجاح في تجربتنا في هذا الصرح الكبير والمتميز في المعنى والمبنى.
|