Thursday 3rd October,200210962العددالخميس 26 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

تلميحة تلميحة
قطار التشكيل يعود إلى مساره
محمد المنيف

يلاحظ مؤخراً أن الجهات المعنية بالفنون التشكيلية، تحديداً الرئاسة العامة لرعاية الشباب أخذت جدياً بوضع قطار الفن التشكيلي على قضبانه بشكل مدروس وآمن بعد رحلة طويلة من المحاولات الجادة في لملمة الأوراق وتنسيقها وقد رافق تلك المسيرة الكثير من المواقف الصعبة نظراً لكثافة أعداد الفنانين مع كل معرض تعلن تلك الجهة عن تنظيمه ففيهم الغث وفيهم السمين وكان لنا أن طالبنا بإيجاد آلية لتصنيفهم ووضع كل فنان في مكانه الصحيح بين محترف متميز وصاحب أسلوب يتبعها فئات أخرى ليتعرف كل منهم على موقعه ومستواه عوداً إلى قدراته الابداعية لا أن تظهر المعارض بشكل لا يخدم مستقبل الحركة التشكيلية أكثر مما يعني به تنفيذ البرامج الآنية المؤقتة، لهذا فواقع الفن التشكيلي في الفترة الحالية مع ما نؤمل في قادم الأيام ينبئ أن هناك حسنا في الاختيار وتميزا في تحديد الأعمال لكل مناسبة وفي مقدمتها المناسبات الدولية التي تكشف للآخرين ما وصلنا إليه من تطور في هذا المجال.
حتى لا نخرج عن الطرح الهادف
خلال الأسابيع الماضية وعبر هذه الصفحة استطعنا أن نجتذب أعين القراء والمتابعين لقضية الساحة المتمثلة في اتهام الفنان نايل ملا بالاقتباس من لوحة عالمية وسعدنا بكل كلمة أو رأي طرح حولها مع ما تحمله تلك المقالات من اختلاف في وجهات النظر وكنا حريصين أن نوازن بين الطرح والآخر دون تدخل الصفحة في ترجيح رأي أو غيره مما يعني أن الآراء خاصة بكتابها ورغم ما أعطينا لتلك الأقلام من حق كنا نطمع أن نصل به إلى مناقشة القضية بعمومها باعتبار أن الاقتباس ظاهرة منتشرة في الساحة ليست وقفاً على شخص بعينه إلا أن ما نحتفظ به من مداخلات لاحقة جاءت خارجة عن اطار النقد المثالي والهادف ولهذا نكتفي بما قدم متمنين انهاء القضية بما يجمع الأطراف على المحبة وخدمة الفن والارتقاء به.
تعددت الصالات وغاب المقتنون
في جدة عدد كبير من صالات العرض يديرها فنانون ومتخصصون في الفن التشكيلي وفي الدمام أقل بقليل أما الرياض فهناك صالة واحدة متميزة من بين الأعداد الكبيرة من صالات الإكسسوارات من التحف المقلدة واللوحات المستنسخة مع ما يدور حالياً من أن هناك مفاجأة كبيرة للتشكيليين في الرياض تتمثل في قرب افتتاح صالة متخصصة وعلى أعلى مستوى من الإعداد والتنظيم. تلك الصالات السابقة كان وما زال أثرها كبيرا على الساحة التشكيلية في جانب التسويق إلا أن حال السوق الفنية التشكيلية حالياً لا يسر عكس ما كانت عليه الحال في بدايتها، فقد كثرت الصالات وقل المقتنون لأسباب من أهمها تدني مستوى قناعة المقتني بأسعار الفن المحلي أمام أسعار الفن المستورد أو المقلد وعدم قدرة ممتلكي تلك الصالات على الخوض في لعبة التسويق باعتبارها عالما متخصصا لها فرسانها وذئابها إذا صح التعبير لهذا فالحاجة للمسوقين التجاريين أكثر منها حاجة لصالات العرض فهؤلاء قادرون على كيفية ايصال العمل الفني بطرقهم الخاصة.

للتواصل:

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved