إشارة إلى ما نشر في العدد 10941 الموافق 5/رجب/1423هـ صفحة الفنون التشكيلية ومن خلال الحوار الذي أجري مع الفنان منصور فلاح المطيري أحد فناني محافظة الدوادمي ومرسم نادي الدرع وما ذكره الفنان حول لجان التحكيم التي تحكم معارض مكتب رعاية الشباب بالدوادمي والتي يتم اختيارها عن طريق المكتب والتي وصفها الفنان بأنها لجان لا ترتقي إلى مستوى الأعمال التي تقدمها الأندية.
عليه يسرني أن أفيد سعادتكم وقراء جريدة«الجزيرة» ورداً على ما ذكره الفنان بأن المكتب لا يقوم باختيار اللجان كيف ما اتفق بل إن الأشخاص الذين تم اختيارهم هم من ذوي الخبرة العالية في مجال الفن ويحملون مؤهلاً البكالوريوس في التربية الفنية وتخرجوا في الجامعة نفسها التي تخرج منها الفنان المذكور ومن القسم نفسه ويعملون حالياً مشرفي تربية فنية بإدارة التعليم بالدوادمي وهم أنفسهم من يقومون بتوجيهه في مجال عمله وتقييمه كمدرس تربية فنية وهو يعرف ذلك تمام المعرفة وأليس ذلك كافياً لتكليفهم بالتحكيم.
ولماذا هذا الإجحاف المتعمد في حقهم من قبل الفنان ولماذا لم يعارض على اللجان طيلة السنوات الماضية وهم أنفسهم من يقومون بالتحكيم؟ وهل السبب أن بعض أعمال الفنان لم يحالفها الحظ هذا العام؟ وذلك بسبب تكرارها خلال السنوات الماضية.
سعادة الأخ الأستاذ/ محمد المنيف.
إنني استغرب هذه المغالطات من قبل الفنان على الرغم من معرفته التامة والشخصية بلجان التحكيم وكفاءتهم العالية وخبرتهم في هذا المجال ومع ذلك يتهم المكتب بأنه لم يوفق باختيار اللجان الجيدة وتشكيكه في كفاءتهم.
وعليه فإنني آمل من الفنان تحري الدقة قبل أن يعلق على أي موضوع في حياته العملية وليس فقط في مجال الفن التشكيلي.
وآمل من سعادتكم التكرم بالاطلاع ونشر تعقيبنا هذا في المكان نفسه في صفحة الفنون التشكيلية.
شاكراً ومقدراً لسعادتكم تجاوبكم والله يحفظكم شارع بن عبيد الرويس مدير مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بمحافظة الدوادمي |