* نيودلهي د.ب.أ:
قتل عشرة أشخاص على الأقل كما جرح 22 آخرون أمس الأربعاء في موجة من أعمال العنف في القطاع من اقليم كشمير الذي تسيطر عليه الهند.
فقد قتل ثلاثة أعضاء بحزب المؤتمر الوطني الهندي الحاكم في الولاية برصاص من يشتبه في أنهم من ناشطي كشمير الذين يقاتلون من أجل استقلالها، وتفيدالانباء انهم قتلوا داخل منازلهم في منطقة كوبوارا في وقت مبكر صباح أمس الأربعاء، وقالت وكالة يونايتد نيوز أوف إنديا للانباء إن التقارير الاولية تشير إلى أن الثلاثة قتلوا لتحديهم تهديدات الناشطين والمشاركة في انتخابات المجلس التشريعي لولاية جامو وكشمير والتي تجري حاليا، كما قتل اثنان من ركاب حافلة كانت تقوم برحلة من جامو إلى كاترا في ساعة مبكرة من أمس الأربعاء عندما انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع على متن الحافلة.
وذكرت وكالة يونايتد نيوز أن حوالي 27 راكبا من بينهم 12 طفلا كانوا على متن الحافلة عند وقوع الانفجار في ماندا، وذكرت التقارير الأولية أن العبوة الناسفة كانت مخبأة تحت مقعد مساعد السائق وأن 22 شخصاً أصيبوا بجراح إثر انفجارها.
أما الحادث الثاني الذي وقع أمس الأربعاء فقد قتل فيه خمسة جنود هنود على الأقل عندما قام ناشطون بتفجير عبوة ناسفة بدائية في منطقة ترال، وتأتي الهجمات التي وقعت أمس بعد يوم على قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار وإلقاء القنابل قرب محطة حافلات على الطريق السريع الذي يربط جامو بباتانكوت مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وجرح 12.
وأعلنت مجموعة متمردة غير معروفة تطلق على نفسها اسم «المنصور» مسئوليتها عن هذا الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء، والذي جاء قبل دقائق من بدء الاقتراع في المرحلة الثالثة للانتخابات التشريعية في جامو وكشمير.
|