* أنقرة سيدني - الوكالات:
قال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز خلال مؤتمر صحافي في انقرة أمس الاربعاء ان العراق لن يهاجم أي دولة في المنطقة في حال تعرضه لهجوم أمريكي وقال لن ننتقم من أحد في المنطقة غير المعتدين الامريكيين.
واوضح عزيز «لن نقوم بعمليات انتقامية ضد اي أحد كان في المنطقة باستثناء المعتدي الأمريكي الذي يغتصب اراضينا».
واضاف ان الهجوم الأمريكي «سيسيء إلى العلاقات المستقبلية بين الشعبين العراقي والتركي».
وقال «العراق قوي.. حتى اذا هاجم الامريكيون العراق فسنقاتل بفعالية بالغة».
وقال عزيز انه ليس هناك داع لاصدار قرار دولي جديد فيما يتعلق بعمليات التفتيش عن السلاح في العراق.
وسئل في مؤتمر صحفي في أنقرة عما اذا كانت بغداد ستلتزم بأي قرار جديد قد يصدره مجلس الامن فأجاب قائلاً: «العراق لا يرى ما يدعو لقرار جديد».
من جهة اخرى قال الرئيس السابق لفريق التفتيش التابع للامم المتحدة، ريتشارد بتلر، أمس أن العراق مستعد للتوقيع على التفتيش نفسه على الاسلحة الذي لم يحترمه قبل أربع سنوات.
وقال بتلر «هذا الاتفاق به الثغرات المعتادة التي تلائم العراق وترتبط بالشخصية العظمى ل صدام». ودعا بتلر - وهو دبلوماسي أسترالي سابق رأس فريق التفتيش الدولي الذي طرد من بغداد عام 1998 - الفرنسيين والروس للانضمام إلى أعضاء مجلس الامن الاخرين في تمرير قرار قوي حول العراق بدلا من الاعتماد على قرار أثبت عدم فاعليته.
وقال بتلر ان العراق أعلن أكثر من 100 كيلومتر مربع وأكثر من 000 ،1 مبنى كمواقع رئاسية غير مسموح للمفتشين بالدخول إليها.
وأضاف «لقد تقرر أن تكون خارج المسموح لأن (المفتشين) سينتهكون كرامة العراق وسيادته».
وتابع المفتش السابق قائلا «كان العراق ماهرا جدا في فيينا حيث تظاهر بقبول عودة المفتشين في الوقت الذي احتفظ فيه بالتحفظات التي لديه بالنسبة لمصالح صدام ومواقعه وأعتقد أن غرضهم هو عدم تيسير عمليات التفتيش الجديدة بل دق إسفين في مجلس الامن وأعتقد أنه يمكن
|