* الأمم المتحدة لندن انقرة - الوكالات:
في مشروع قرار صارم اعادت امريكا وضع لوائح عمل فرق التفتيش على العراق وقدمت مطالب غير عادية كي يفتح العراق كل بوصة من اراضيه أمام المفتشين وإلا فإنه سيواجه العمل العسكري.
ومازال المشروع الذي حظي بتأييد بريطانيا يواجه معارضة فرنسا وروسيا والصين وهي باقي الدول دائمة العضوية التي تملك حق الفيتو في مجلس الامن.
وترفض الدول الثلاث السماح لواشنطن بأن تقرر متى تهاجم بغداد؟
واعلن وزير الخارجية البريطاني ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين العراق والامم المتحدة ليس بديلا عن قرار جديد اكثر قوة من مجلس الامن الدولي ترغب بريطانيا باستصداره.
وقال سترو: اني ارحب بالعمل الذي قام به رئيس المفتشين الدوليين وزملاؤه وانتظر بفارغ الصبر التقرير الذي سيرفعه الى مجلس الامن. ومع ذلك. فإن عمله ليس بديلا للاولوية الكبرى التي نعلقها على استصدار قرار جديد اكثر قوة من مجلس الامن الدولي.
من جهته قال طارق عزيز: ان العراق لن يهاجم اي دولة في المنطقة في حال تعرضه لهجوم امريكي. واضاف لن ننتقم من أحد في المنطقة غير المعتدين الامريكيين. واوضح لن نقوم بعمليات انتقامية ضد اي كان في المنطقة باستثناء المعتدي الأمريكي الذي يغتصب اراضينا.
من جهتها شددت كندا في عبارات قوية للغاية معارضتها لأي هجوم أمريكي منفرد على العراق قائلة انها لا تنوي السير بصورة عمياء وراء واشنطن في أي تحرك قد يزعزع الاستقرار في مناطق واسعة من العالم.
طالع دوليات
|