أخي المعلم..
في يومك العالمي لا يسعني إلا أن أقول لك مخلصاً كل عام وأنت بخير.. عرفاناً بدورك الكبير.. وتقديراً لرسالتك العظيمة التي اختصك الله بها.
من الأعماق.. كل عام وجميع المعلمين في هذه البلاد الطاهرة بخير.. يحملون مشعل العلم.. وينعمون بما وفرته بلادهم لهم من مميزات.. وبما هيأته لهم من امكانات.. وبما يسرته لهم من سبل، لكي يؤدوا واجبهم على أكمل وجه، ويقوموا بدورهم نحو فلذات الأكباد الذين هم عدة وعتاد ومستقبل الوطن خير قيام.
أخي المعلم..
من منا لا يحتفظ بالفضل والعرفان للمعلم الذي على يديه تعلم أبجديات العلوم والمعرفة في مختلف مراحله الدراسية.. ومن منا لا يقدر الدور والرسالة العظيمة التي يضطلع بها المعلم.. ومن منا لا يتمنى أن تتاح له الفرصة للمشاركة الفعالة في تكريم المعلم.
لا شك أننا جميعاً ندين لمعلمينا بالفضل، ونقدم لهم جزيل الشكر على ما قاموا به نحونا من جهد، وما قدموه لنا من خلاصة علمهم وتجاربهم، ومن حق المعلم على المجتمع في جميع الأوقات وفي يومه هذا على وجه التحديد أن يحظى بالتكريم والتقدير.
فسر أيها المعلم المخلص لدينك ووطنك وعين الله ترعاك.. قدم جل جهدك ووقتك لهذه البراعم التي لن تنسى لك هذا الفضل.. كن شمعة مضيئة مشرع القلب والعقل لهؤلاء الأبناء الذين ائتمنك الله عليهم.. قدم لهم من العلم والمعرفة ما يجعلهم يساهمون في بناء ونماء وازدهار وطننا الذي يتشرف كل من فيه بخدمة الحرمين الشريفين.
مع شكري الجزيل لكل معلم كان له الفضل بعد الله في مسيرتي التعليمية وتمنياتي لكل معلم مخلص لدينه ووطنه بالتوفيق والسداد في هذا العرس العالمي الذي يزف فيه المعلم.
* أمير منطقة مكة المكرمة |