* الخبر - خالد المرشود:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية الحفل السنوي لتكريم الطلاب المتفوقين للعام الدراسي 1422/1423ه الذي اقامته الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية بقاعة المحاضرات بمدارس السعد الاهلية بمحافظة الخبر البالغ عددهم 197 طالباً.
وكان في استقبال سموه بمقر مدارس السعد الأهلية المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح بن جاسم الدوسري وصاحب مدارس السعد الأهلية معن بن عبدالواحد الصانع ومدير شرطة المنطقة الشرقية العميد عبدالعزيز البعادي اضافة الى عدد من رجالات التربية والتعليم بالمنطقة ورجال الأعمال والمسؤولين وبعد ان اخذ سموه مكانه في الحفل افتتح بآي من الذكر الحكيم ثم القى المدير العام للتعليم د. صالح الدوسري كلمة بهذه المناسبة.
ثم بعد ذلك تحدث راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية حيث قال سموه: إن حملة مشاعل العلم هم من يحمون لغة المستقبل ويتقنون ملامسة الأهداف بعين بصيرة وبقلب مشحون بمحبة الوطن وأضاف سموه: أمام هذا المشهد وهذا الأمل كان الحرص الشديد من راعي نهضتنا مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين وسمو سيدي النائب الثاني -حفظهم الله- ان يكون العلم في مقدمة الأولويات وان ياخذ الاهتمام به ناصية السبق ذلك ان امة تريد ان ترقى لابد لها من ان تجود على العلم وعلى أهله، وهنا بحمد الله ما يشهد به القاصي والداني على سلامة التوجه الذي تاخذ به قيادة هذا الوطن حيث جعلت من الانسان هو المحور وهو الأساس في مقوماتها التنموية وفي بنود خططها.
كما ناشد سموه الطلبة المتفوقين: ان وطنكم ينتظر منكم استكمال الجهد واستدامة التفوق وهذا يتحقق بإذن الله بمواصلة العطاء وبالاصرار على ان يكون التفوق هو هدفكم على هدى من كتاب الله وسنة رسوله الكريم التي سار عليها اباؤنا حين دانت لهم الارض وانتم حريون ان تعيدوا هذه السيرة العطرة وان ترفعوا راية المجد لأمة لا اله إلا الله فأنتم معقود عليكم الأمل لانكم رجال المستقبل وأهل لثقة لا تمنح إلا لمستحقيها.. ادعو الله لكم بالتوفيق والسداد.
ثم كرم سموه في نهاية الحفل عدداً من الاساتذة الذين تعاقبوا على قسم التوجيه والارشاد بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية ثم سلم سموه المحتفى بهم شهادات الشكر والتقدير، بعد ذلك التقطت الصور التذكارية مع سموه، بعد ذلك غادر مقر الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
|