سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشارة الى ما نشر بجريدتكم الغراء بالعدد رقم 10924 وتاريخ 17/6/1423هـ تحت عنوان «فتحت على نفسها بابا لم يغلقه الا جفاء العميد، جامعة الملك عبدالعزيز حددت ثلاثة آلاف للانتساب وفشلت في الاستيعاب، موظفون على رأس العمل يزاحمون عاطلين يبحثون عن القبول في اي كلية».
افيد سعادتكم باننا تلقينا رد الاستاذ الدكتور/ محمد نور بن ياسين فطاني عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر حيال ما نشر والذي يتضمن:
اولاً: قامت العمادة ومن خلال ما نشر في معظم الصحف على توزيع ايام القبول حسب النسب التي تم اقرارها وذلك تفادياً لأي ازدحامات قد تحدث نتيجة لتجمهر اعداد كبيرة بالمبنى المقرر استقبال طلبات المتقدمين به، وقد تم فعلاً انسياب عملية القبول في الايام الاولى بشكل منتظم.
ثانياً: تجمعت اعداد كبيرة من المتقدمين داخل وحول المبنى رقم 109 مع انخفاض معدلات النسبة المطلوبة للقبول ولحرص جميع المتقدمين على التسجيل جعلهم غير عابئين بما وضع من اجراءات تنظيمية داخل المبنى مصرين على التحرك بعشوائية، فأصبح من المستحيل السيطرة على هذه الجموع الغفيرة وتنظيمهم.
ثالثاً: قامت العمادة بتوزيع ما يقارب 9000 استمارة على المتقدمين املاً منها ان يستطيع الطالب تعبئتها ومن ثم تقديمها حسب اليوم المقرر لنسبته.
رابعاً: المبنى المتوفر للتسجيل هو مبنى 109 لم يستوعب هذا الكم الهائل من المتقدمين مما ساعد على عملية عدم التنظيم وعندما توفر مبنى آخر وهو مبنى 125 ادى ذلك الى القضاء على عملية الازدحام.
خامساً: حاولت العمادة التفاهم مع البنك بأن يتم تواجد موظفين لهم داخل المبنى لانهاء الاجراءات الخاصة بالايداع مباشرة بدون ان يضطر المتقدم للذهاب للبنك والعودة مرة اخرى مما يساعد في التخفيف من عملية الازدحام ولكن البنك رفض الفكرة بحجة الدواعي الامنية وتم ذلك قبل بداية عملية القبول.
سادساً: كان هناك دور تكميلي في عملية التسجيل وفي رأينا كل جهة ادت واجبها لكن تجمهر عدد كبير من الطلاب في وقت واحد ادى الى صعوبة التعامل والسيطرة على الحشد في مبنى 109.
ارجو التكرم بنشر هذا التوضيح، مع ترحيبنا بكل نقد هادف وبناء.
شاكرين لكم كريم تعاونكم معنا. وتقبلوا تحياتي وتقديري.
عبدالحفيظ بن يوسف طاشكندي المشرف العام على إدارة شؤون العلاقات العامة والإعلام |