تعليقاً على ما ينشر من موضوعات عن الحملة المرورية هذه الأيام اقول ان فلذات اكبادنا وزهرات المجتمع الصغيرات في خطر، صباح كل يوم نشاهد حافلات او ما يسمى «بباصات نقل المدارس»، نشاهد هذه الحافلات متجهة الى المدارس، نشاهد سائق الحافلة في واد والطالبات الصغيرات في واد آخر، نشاهد الحافلات تسير بسرعة داخل الاحياء السكنية وتنعطف يمنة ويسرة، الحافلة تسير بسرعة ونوافذها مفتوحة، نشاهد فوضى واضطراب داخل الباص، نسمع صراخاً لا ندري ما الجد وما الهزل، اما سائق الباص فهو في حالة سباق مع الزمن يحاول الوصول الى المدرسة كيفما اتفق... لا ادري من المسؤول هل هو السائق الذي لا حول ولا قوة له مع هذه المجموعة الصغيرة سناً؟ ولكني احمل الاب المسؤولية.. لماذا لا يجتهد في تنبيه ابنه الى الالتزام بالهدوء، ولماذا لا يكون هناك تعاون بين الاب وبين سائق الباص، يجب ان يكون هناك تعاون بين الاب وبين الجهات المشرفة على هذه المدارس بالتعاون مع جهاز المرور وكما يعلم الجميع فنحن نعيش هذه الايام الحملة المرورية تحت شعار «اعقلها وتوكل» ولكم خالص تحياتي وتقديري.
محمد عبدالرحمن القبع /الاسياح - التنومة |