السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعت على ما كتبه الاخ عمر بن عبدالعزيز الماضي محرر صفحة القوى العاملة في جريدة الجزيرة في عدد الجزيرة رقم 10953 الصادر بتاريخ يوم الثلاثاء 17/7/1423هـ وتطرق فيه الى طلاب قسم تقنية الحاسب الآلي في الكليات التقنية وما صدر بحقهم من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني في تغيير «مسمى التخصص الذي يحصلون عليه بعد تخرجهم من مسمى تقنية الحاسب الآلي الى مسمى دعم فني فقط» لقد اصاب الماضي كبد الحقيقة في تساؤل عن جدوى المسمى الجديد الذي سيحمله خريجو الحاسب الآلي وهو «دعم فني» بدلاً من تقنية الحاسب الآلي فماذا تعني كلمة «دعم فني»؟ وكيف للشركات واصحاب الاعمال أن تعرف تخصص هؤلاء الخريجين عندما يتقدمون بشهاداتهم الى المؤسسات، اننا في زمن نتطلع فيه ان نرى جميع شبابنا يعملون في شركاتنا ومؤسساتنا لا ان نحاول ان نعيق طموحهم، كان من الاولى على مؤسسة التعليم الفني ان تطور مستوى الدراسة او الدارسين لا ان تقلل من مستوياتهم وتحد من مؤهلاتهم مما يعرضهم الي الكثير من الصعوبات عند رغبتهم في الحصول على الوظيفة.
ان خريجي الكليات التقنية حسب الرؤية الجديدة والقرار الجديد لمؤسسة التعليم الفني اصبحوا مثلهم مثل غيرهم من خريجي المعاهد المهنية ولم تعد لهم فرصة التطور فتحولت الكليات التقنية الى معاهد ستخرج كوادر غير مؤهلة التأهيل الفني اللازم، اننا نتساءل كما تساءل غيرنا من الطلاب والاستاذ الكاتب: ماهو ذنب الطلاب كي يتحولوا الى حقول تجارب؟ فالمستقبل والامل والطموح تجمد في نفوس الكثير والقرار الذي صدر من التعليم الفني اصاب الكثير من طلاب الكليات التقنية بخيبة الامل واليأس ...لا ندري لماذا جاء هذا القرار ولصالح من؟ وبالتأكيد فإنه لن يكون في صالح طلاب الكليات التقنية على مختلف تخصصاتهم بأي حال من الاحوال، وكان الله في عون الجميع.
عبدالله بن محمد بن عبدالله الحربي |